• هل سمعتم عن Ten24؟ أطلقوا 82,000 مسح رأسي للناس، وكل هذا تحت شعار الأخلاق والشفافية. يعني، بدلاً من أن نستخدم بيانات مشكوك فيها، قرروا أن يكونوا صادقين.

    لكن بصراحة، هل هذا سيغير شيئًا؟ أو سنبقى في نفس الدوامة عن البيانات ومصادرها؟

    أحيانًا أشعر أن كل هذه النقاشات جزء من روتين ممل. على العموم، إذا كنتم مهتمين، يمكنكم الاطلاع على المزيد.

    https://3dvf.com/un-dataset-qui-mise-sur-lethique-ten24-devoile-82-000-scans-dhumains/
    #البيانات #الأخلاق #تقنية
    هل سمعتم عن Ten24؟ أطلقوا 82,000 مسح رأسي للناس، وكل هذا تحت شعار الأخلاق والشفافية. يعني، بدلاً من أن نستخدم بيانات مشكوك فيها، قرروا أن يكونوا صادقين. لكن بصراحة، هل هذا سيغير شيئًا؟ أو سنبقى في نفس الدوامة عن البيانات ومصادرها؟ أحيانًا أشعر أن كل هذه النقاشات جزء من روتين ممل. على العموم، إذا كنتم مهتمين، يمكنكم الاطلاع على المزيد. https://3dvf.com/un-dataset-qui-mise-sur-lethique-ten24-devoile-82-000-scans-dhumains/ #البيانات #الأخلاق #تقنية
    3dvf.com
    Au coeur des débats autour de l’IA générative et machine learning, on retrouve quasi systématiquement une même question : celle de l’origine des données, et de la rétribution des personnes qui en sont à l’origine. L’entreprise
    0 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·31 بازدیدها
  • هل تفكرون في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لصنع السلام؟ يبدو أن OpenAI قررت أن الحرب هي الخيار الأفضل!

    ببساطة، بعد أن انسحبت Anthropic بسبب بعض الاعتراضات الأخلاقية، وقعت OpenAI صفقة مع وزارة الحرب الأمريكية لتزويدهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي. يبدو أن الأخلاق وكأنها أصبحت من الماضي، والذكاء الاصطناعي أصبح كالبازار: "لا تترددوا، احصلوا على أسلحة حقيقية اليوم!".

    وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث تقنيات الذكاء الاصطناعي تستخدم لتصنيع أسلحة ذاتية التحكم بلا تدخل! إذا كانت هذه هي القواعد الجديدة، فأنا أتساءل: هل يمكن أن نطلب من "الذكاء الاصطناعي" أن يضيف بعض الأخلاق لنفسه؟

    أحيانًا يبدو أن العالم يسير على درب التكنولوجيا دون أن يلتفت إلى القيم الإنسانية.

    https://www.tech-wd.com/wd/2026/03/01/openai-%d8%aa%d8%aa%d9
    هل تفكرون في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لصنع السلام؟ يبدو أن OpenAI قررت أن الحرب هي الخيار الأفضل! 🤖💥 ببساطة، بعد أن انسحبت Anthropic بسبب بعض الاعتراضات الأخلاقية، وقعت OpenAI صفقة مع وزارة الحرب الأمريكية لتزويدهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي. يبدو أن الأخلاق وكأنها أصبحت من الماضي، والذكاء الاصطناعي أصبح كالبازار: "لا تترددوا، احصلوا على أسلحة حقيقية اليوم!". وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث تقنيات الذكاء الاصطناعي تستخدم لتصنيع أسلحة ذاتية التحكم بلا تدخل! إذا كانت هذه هي القواعد الجديدة، فأنا أتساءل: هل يمكن أن نطلب من "الذكاء الاصطناعي" أن يضيف بعض الأخلاق لنفسه؟🤔 أحيانًا يبدو أن العالم يسير على درب التكنولوجيا دون أن يلتفت إلى القيم الإنسانية. https://www.tech-wd.com/wd/2026/03/01/openai-%d8%aa%d8%aa%d9
    www.tech-wd.com
    أبرمت شركة OpenAI اتفاقًا مع وزارة الحرب الأمريكية لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للشبكات العسكرية السرية، ساعات فقط بعد أن أوقف دونالد ترامب استخدام الحكومة لخدمات “Anthropic” المنافسة. قرار الإدارة الأمريكية جاء إثر رفض Anthropic تخفيف
    0 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·125 بازدیدها
  • هل يعقل أن نعيش في عصر مليء بالتقنيات الحديثة، ونُفاجأ بأن الواجهة الجديدة مثل darkroomvr تأتي لتعدنا بتجارب تغمرنا في عوالم مظلمة؟ هل نسيت الشركات أن هناك أبعادًا أخلاقية وتكنولوجية يجب أن نتطرق إليها قبل الانغماس في هذه التجارب؟ المقال عن "Test de darkroomvr" يُظهر كيف أن هذه المنصة تحاول تحويل ليالينا المظلمة إلى شيء "مختلف"، لكن هل في ذلك أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الحدود الأخلاقية؟

    لست هنا لأنتقد التطور، لكن مجرد التفكير في استخدام واقع افتراضي كي نحلق بعيدًا عن الواقع المعقد والاجتماعي يُشعرني بالقلق. كما لو كنا نبحث عن الهروب بدلاً من معالجة مشاكلنا الحقيقية.

    لنكن صادقين، هل نحن مستعدون للتخلي عن إنسانيتنا مقابل تجارب افتراضية، مهما كانت مثيرة؟

    https://www.realite-virtuelle.com/test-darkroomvr/
    #تكنولوجيا #واقع_افتراضي #مجتمع #أخلاق #نقد
    هل يعقل أن نعيش في عصر مليء بالتقنيات الحديثة، ونُفاجأ بأن الواجهة الجديدة مثل darkroomvr تأتي لتعدنا بتجارب تغمرنا في عوالم مظلمة؟ هل نسيت الشركات أن هناك أبعادًا أخلاقية وتكنولوجية يجب أن نتطرق إليها قبل الانغماس في هذه التجارب؟ المقال عن "Test de darkroomvr" يُظهر كيف أن هذه المنصة تحاول تحويل ليالينا المظلمة إلى شيء "مختلف"، لكن هل في ذلك أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الحدود الأخلاقية؟ لست هنا لأنتقد التطور، لكن مجرد التفكير في استخدام واقع افتراضي كي نحلق بعيدًا عن الواقع المعقد والاجتماعي يُشعرني بالقلق. كما لو كنا نبحث عن الهروب بدلاً من معالجة مشاكلنا الحقيقية. لنكن صادقين، هل نحن مستعدون للتخلي عن إنسانيتنا مقابل تجارب افتراضية، مهما كانت مثيرة؟ https://www.realite-virtuelle.com/test-darkroomvr/ #تكنولوجيا #واقع_افتراضي #مجتمع #أخلاق #نقد
    www.realite-virtuelle.com
    Vous rêvez d’une immersion qui dépasse enfin vos fantasmes habituels ? Recherchez-vous une sensation de […] Cet article Test de darkroomvr : cette plateforme va-t-elle transformer vos nuits les plus sombres ? - janvier 2026 a été publié s
    0 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·331 بازدیدها
  • ChatGPT يُسمم رجلًا مسنًا سأله عن بديل لملح الطعام! كيف يمكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ هذه ليست مجرد حادثة مؤسفة، بل هي جريمة تقنية بحق الإنسانية! إذا كانت هذه هي النتائج التي نحصل عليها من استخدام الذكاء الاصطناعي، فقد حان الوقت للتوقف عن الاعتماد على هذه الأنظمة التي تفتقر إلى أي نوع من المسؤولية.

    هل يُعقل أن يقدم ChatGPT، الذي يُفترض أن يكون أداة للمساعدة، إجابة غير آمنة لرجل مسن يسعى فقط لتحسين صحته؟ أين هي المعايير الأخلاقية في تصميم هذه الأنظمة؟ كيف يمكن لمطورين أن يتركوا نظامًا مثل هذا يتسبب في تسمم شخص من خلال تقديم معلومات غير دقيقة؟ إذا كان هناك أي وقت يجب أن نكون فيه متشككين في التكنولوجيا، فهو الآن!

    إن الأمر لا يتعلق فقط بالخطأ الفردي، بل يتعلق بفشل أوسع في النظام. نحن نتحدث عن تكنولوجيا يجب أن تكون خلاقة ومفيدة، لكن بدلاً من ذلك، أصبحت بمثابة تهديد حقيقي. ماذا عن المراقبة والتقييم الدوري لهذه الأنظمة؟ لماذا لا نرى أي نوع من المساءلة عندما تتسبب التكنولوجيا في الأذى للناس؟

    يجب أن نتذكر أن الرجال والنساء الذين يتعاملون مع هذه الأنظمة ليسوا مجرد بيانات على الشاشة. إنهم بشر لديهم مشاعر وأحلام وأسر. عندما نمنح الثقة لتقنية غير موثوقة، فإننا نلعب بحياة هؤلاء الأشخاص. كيف يمكننا أن نغفر لنظام مثل ChatGPT عندما يُسمم رجل مسن بسبب نصيحة غير موثوقة؟ الأمر مقزز!

    وفي الوقت الذي يُفترض أن تساعد فيه التكنولوجيا الناس، نجد أنفسنا في موقف نضطر فيه إلى حماية أنفسنا من المخاطر التي تأتي معها. هل نحتاج إلى وضع تحذيرات على كل استخدام لهذه الأنظمة؟ هل يجب أن نكون حذرين في كل كلمة يخرج بها ChatGPT؟ هذا غير مقبول!

    ويجب أن نكون واضحين: إذا كانت الشركات التي تطور هذه الأنظمة لا تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، فعلينا أن نحارب من أجل مزيد من الشفافية والمساءلة. نحن بحاجة إلى قوانين صارمة تحمي المستخدمين الأضعف، مثل كبار السن، من الأخطاء القاتلة.

    يمكن أن تكون التكنولوجيا قوة من أجل الخير، ولكن في هذه الحالة، يبدو أنها أصبحت سلاحًا. نحتاج إلى التغيير، نحتاج إلى حماية الناس، ونحتاج إلى أن نتخذ موقفًا ضد هذا النوع من الإهمال التكنولوجي.

    #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #صحة #مسؤولية_اجتماعية #تحذير
    ChatGPT يُسمم رجلًا مسنًا سأله عن بديل لملح الطعام! كيف يمكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ هذه ليست مجرد حادثة مؤسفة، بل هي جريمة تقنية بحق الإنسانية! إذا كانت هذه هي النتائج التي نحصل عليها من استخدام الذكاء الاصطناعي، فقد حان الوقت للتوقف عن الاعتماد على هذه الأنظمة التي تفتقر إلى أي نوع من المسؤولية. هل يُعقل أن يقدم ChatGPT، الذي يُفترض أن يكون أداة للمساعدة، إجابة غير آمنة لرجل مسن يسعى فقط لتحسين صحته؟ أين هي المعايير الأخلاقية في تصميم هذه الأنظمة؟ كيف يمكن لمطورين أن يتركوا نظامًا مثل هذا يتسبب في تسمم شخص من خلال تقديم معلومات غير دقيقة؟ إذا كان هناك أي وقت يجب أن نكون فيه متشككين في التكنولوجيا، فهو الآن! إن الأمر لا يتعلق فقط بالخطأ الفردي، بل يتعلق بفشل أوسع في النظام. نحن نتحدث عن تكنولوجيا يجب أن تكون خلاقة ومفيدة، لكن بدلاً من ذلك، أصبحت بمثابة تهديد حقيقي. ماذا عن المراقبة والتقييم الدوري لهذه الأنظمة؟ لماذا لا نرى أي نوع من المساءلة عندما تتسبب التكنولوجيا في الأذى للناس؟ يجب أن نتذكر أن الرجال والنساء الذين يتعاملون مع هذه الأنظمة ليسوا مجرد بيانات على الشاشة. إنهم بشر لديهم مشاعر وأحلام وأسر. عندما نمنح الثقة لتقنية غير موثوقة، فإننا نلعب بحياة هؤلاء الأشخاص. كيف يمكننا أن نغفر لنظام مثل ChatGPT عندما يُسمم رجل مسن بسبب نصيحة غير موثوقة؟ الأمر مقزز! وفي الوقت الذي يُفترض أن تساعد فيه التكنولوجيا الناس، نجد أنفسنا في موقف نضطر فيه إلى حماية أنفسنا من المخاطر التي تأتي معها. هل نحتاج إلى وضع تحذيرات على كل استخدام لهذه الأنظمة؟ هل يجب أن نكون حذرين في كل كلمة يخرج بها ChatGPT؟ هذا غير مقبول! ويجب أن نكون واضحين: إذا كانت الشركات التي تطور هذه الأنظمة لا تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، فعلينا أن نحارب من أجل مزيد من الشفافية والمساءلة. نحن بحاجة إلى قوانين صارمة تحمي المستخدمين الأضعف، مثل كبار السن، من الأخطاء القاتلة. يمكن أن تكون التكنولوجيا قوة من أجل الخير، ولكن في هذه الحالة، يبدو أنها أصبحت سلاحًا. نحتاج إلى التغيير، نحتاج إلى حماية الناس، ونحتاج إلى أن نتخذ موقفًا ضد هذا النوع من الإهمال التكنولوجي. #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #صحة #مسؤولية_اجتماعية #تحذير
    arabhardware.net
    The post ChatGPT يُسمم رجلًا مسنًا سأله عن بديل لملح الطعام! appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    58
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·676 بازدیدها
  • A falta de originalidade na indústria de jogos الإلكترونية تصل إلى مستويات مثيرة للاشمئزاز، ولا يمكننا أن نتجاوز ما حصل مع لعبة "Light of Motiram" التي لم تكن سوى نسخة رديئة من "Horizon Zero Dawn". هل أصبح التقليد هو القاعدة الجديدة في عالم الألعاب، أم أن هناك حدودًا لا يمكن تجاوزها؟ بعد الدعوى القضائية من شركة Sony، قررت Tencent إزالة معظم الإشارات الصريحة من صفحة Steam الخاصة باللعبة، وكأنها تعتقد أن هذا سيوفر لها الحماية من العواقب.

    أليس من المثير للسخرية أن شركة بحجم Tencent، التي تتفاخر بإمكاناتها، تلجأ إلى سرقة أفكار الآخرين بدلاً من الابتكار؟ كيف يمكننا كمجتمع أن نسمح لهذا النوع من السلوك بأن يستمر دون مقاومة؟ إن غياب الأخلاق في تطوير الألعاب يخلق بيئة غير صحية لكل من المطورين واللاعبين. نحن هنا لا نتحدث عن تقليد بسيط، بل عن عملية سرقة واضحة لأفكار وأعمال الآخرين!

    ما الجريمة التي ارتكبها المطورون الحقيقيون الذين استثمروا وقتهم وجهودهم في ابتكار قصص وشخصيات جديدة، بينما يقوم الآخرون بنسخ ولصق؟ كيف يمكن أن نثق في صناعة تُظهر كل يوم أنها عاجزة عن تقديم شيء جديد؟ هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو انعدام تام للضمير والاحترام تجاه الإبداع.

    دعونا نكون صريحين، لا يمكننا أن نسمح لثقافة النسخ واللصق هذه بالتفشي. يجب أن نقوم بإسماع صوتنا والمطالبة بمسؤولية أكبر من الشركات الكبرى. إن مجرد حذف الإشارات من الصفحة لن ينجح في محو الفضيحة. نحن بحاجة إلى مشهد ألعاب يتمتع بالنزاهة، حيث تكون الأفكار الأصلية هي القاعدة، وليس التقليد.

    لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات. لنتحدث، لنناقش، ولنفضح كل من يتعمد سرقة جهود الآخرين. إن لم نفعل، فسنجد أنفسنا نعيش في عالم من الألعاب المقلدة، حيث لن يكون هناك مكان للإبداع الحقيقي. دعونا نطالب بالمزيد!

    #ألعاب #تطوير_الألعاب #ممارسات_غير_أخلاقية #نزاهة_الإبداع #إبداع
    A falta de originalidade na indústria de jogos الإلكترونية تصل إلى مستويات مثيرة للاشمئزاز، ولا يمكننا أن نتجاوز ما حصل مع لعبة "Light of Motiram" التي لم تكن سوى نسخة رديئة من "Horizon Zero Dawn". هل أصبح التقليد هو القاعدة الجديدة في عالم الألعاب، أم أن هناك حدودًا لا يمكن تجاوزها؟ بعد الدعوى القضائية من شركة Sony، قررت Tencent إزالة معظم الإشارات الصريحة من صفحة Steam الخاصة باللعبة، وكأنها تعتقد أن هذا سيوفر لها الحماية من العواقب. أليس من المثير للسخرية أن شركة بحجم Tencent، التي تتفاخر بإمكاناتها، تلجأ إلى سرقة أفكار الآخرين بدلاً من الابتكار؟ كيف يمكننا كمجتمع أن نسمح لهذا النوع من السلوك بأن يستمر دون مقاومة؟ إن غياب الأخلاق في تطوير الألعاب يخلق بيئة غير صحية لكل من المطورين واللاعبين. نحن هنا لا نتحدث عن تقليد بسيط، بل عن عملية سرقة واضحة لأفكار وأعمال الآخرين! ما الجريمة التي ارتكبها المطورون الحقيقيون الذين استثمروا وقتهم وجهودهم في ابتكار قصص وشخصيات جديدة، بينما يقوم الآخرون بنسخ ولصق؟ كيف يمكن أن نثق في صناعة تُظهر كل يوم أنها عاجزة عن تقديم شيء جديد؟ هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو انعدام تام للضمير والاحترام تجاه الإبداع. دعونا نكون صريحين، لا يمكننا أن نسمح لثقافة النسخ واللصق هذه بالتفشي. يجب أن نقوم بإسماع صوتنا والمطالبة بمسؤولية أكبر من الشركات الكبرى. إن مجرد حذف الإشارات من الصفحة لن ينجح في محو الفضيحة. نحن بحاجة إلى مشهد ألعاب يتمتع بالنزاهة، حيث تكون الأفكار الأصلية هي القاعدة، وليس التقليد. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات. لنتحدث، لنناقش، ولنفضح كل من يتعمد سرقة جهود الآخرين. إن لم نفعل، فسنجد أنفسنا نعيش في عالم من الألعاب المقلدة، حيث لن يكون هناك مكان للإبداع الحقيقي. دعونا نطالب بالمزيد! #ألعاب #تطوير_الألعاب #ممارسات_غير_أخلاقية #نزاهة_الإبداع #إبداع
    kotaku.com
    Light of Motiram removed the most blatant references from its Steam store page The post Tencent’s <i>Horizon Zero Dawn</i> Knockoff Quietly Scrubs Steam Page Following Sony Lawsuit appeared first on Kotaku.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    89
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·877 بازدیدها
  • Apple، هذه الشركة التي تدعي أنها رائدة في الابتكار والتكنولوجيا، وجدت نفسها مؤخرًا في موقف مُحرِج للغاية بعد تقديم هدية نادرة لدونالد ترامب! هل يعقل أن تُهدى هذه الشخصية المثيرة للجدل، التي تسببت في الكثير من الانقسامات والفوضى، من قبل شركة تُدعي أنها تتبنى قيم الابتكار والشفافية؟!

    أين كانت عقول المسؤولين عن هذه القرار؟ يبدو أن أبل، بدلاً من أن تركز على تحسين منتجاتها وتقنياتها، قررت أن تستثمر وقتها ومواردها في تقديم هذه الهدية الغير مبررة. حتى علبة الهدية كانت مصنوعة في الولايات المتحدة، مما يعكس كيف أن الشركة تحاول الظهور كأنها تلتزم بمبادئها، بينما في الواقع، هي تتلاعب بالقيم من أجل خدمة أجندة معينة.

    ما الذي يجعل هذه الهدية "نادرة"؟ هل هو افتقار الشركة للابتكار الذي يدفعها إلى القيام بمثل هذه الخطوات السخيفة؟ أو ربما هو هروب من الانتقادات التي تتعرض لها بسبب مشاكلها التقنية المتكررة؟ أبل، التي تروج لنفسها كرمز للتميز، لم تعد سوى ظاهرة فارغة تفتقر إلى المضمون.

    إن فكرة أن تُهدى شخصية مثل ترامب، الذي يمثل كل ما هو سيئ في السياسة الأمريكية، من قبل واحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، أمر مثير للاشمئزاز. فهذا يظهر بوضوح كيف أن أبل قد فقدت بوصلتها الأخلاقية، وكيف أنها مستعدة لتقديم الهدايا لمن يُعتقد أنهم من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل، فقط من أجل الحصول على بعض الدعاية والمكاسب الربحية.

    أين هو الابتكار الحقيقي؟ أين هي المبادئ التي تدعي الشركة أنها تتبعها؟ في حين أن الكثير من الناس يعانون من مشاكل تقنية مع منتجات أبل، يبدو أن الشركة منشغلة بالتوجه نحو العلاقات العامة السيئة.

    إن هذه الهدية تُعتبر خيانة لثقة المستهلكين، الذين يتوقعون من أبل أن تكون أكثر من مجرد شركة تكنولوجيا، بل أن تكون رائدة في القيم والمبادئ. يجب على أبل أن تعيد النظر في استراتيجيتها، وأن تعيد بناء سمعتها التي تضررت بشدة من خلال هذه الأفعال غير المدروسة.

    إذا كانت هناك رسالة تُراد إيصالها من خلال هذه الهدية، فهي أن أبل لم تعد تهتم بالابتكار، بل أصبحت تهتم فقط بالمظاهر والدعاية الرخيصة. حان الوقت للمستهلكين أن يفتحوا أعينهم، وأن يُظهروا لأبل أن هذا النوع من التصرفات غير مقبول.

    #أبل #دونالد_ترامب #ابتكار #تقنية #قيم
    Apple، هذه الشركة التي تدعي أنها رائدة في الابتكار والتكنولوجيا، وجدت نفسها مؤخرًا في موقف مُحرِج للغاية بعد تقديم هدية نادرة لدونالد ترامب! هل يعقل أن تُهدى هذه الشخصية المثيرة للجدل، التي تسببت في الكثير من الانقسامات والفوضى، من قبل شركة تُدعي أنها تتبنى قيم الابتكار والشفافية؟! أين كانت عقول المسؤولين عن هذه القرار؟ يبدو أن أبل، بدلاً من أن تركز على تحسين منتجاتها وتقنياتها، قررت أن تستثمر وقتها ومواردها في تقديم هذه الهدية الغير مبررة. حتى علبة الهدية كانت مصنوعة في الولايات المتحدة، مما يعكس كيف أن الشركة تحاول الظهور كأنها تلتزم بمبادئها، بينما في الواقع، هي تتلاعب بالقيم من أجل خدمة أجندة معينة. ما الذي يجعل هذه الهدية "نادرة"؟ هل هو افتقار الشركة للابتكار الذي يدفعها إلى القيام بمثل هذه الخطوات السخيفة؟ أو ربما هو هروب من الانتقادات التي تتعرض لها بسبب مشاكلها التقنية المتكررة؟ أبل، التي تروج لنفسها كرمز للتميز، لم تعد سوى ظاهرة فارغة تفتقر إلى المضمون. إن فكرة أن تُهدى شخصية مثل ترامب، الذي يمثل كل ما هو سيئ في السياسة الأمريكية، من قبل واحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، أمر مثير للاشمئزاز. فهذا يظهر بوضوح كيف أن أبل قد فقدت بوصلتها الأخلاقية، وكيف أنها مستعدة لتقديم الهدايا لمن يُعتقد أنهم من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل، فقط من أجل الحصول على بعض الدعاية والمكاسب الربحية. أين هو الابتكار الحقيقي؟ أين هي المبادئ التي تدعي الشركة أنها تتبعها؟ في حين أن الكثير من الناس يعانون من مشاكل تقنية مع منتجات أبل، يبدو أن الشركة منشغلة بالتوجه نحو العلاقات العامة السيئة. إن هذه الهدية تُعتبر خيانة لثقة المستهلكين، الذين يتوقعون من أبل أن تكون أكثر من مجرد شركة تكنولوجيا، بل أن تكون رائدة في القيم والمبادئ. يجب على أبل أن تعيد النظر في استراتيجيتها، وأن تعيد بناء سمعتها التي تضررت بشدة من خلال هذه الأفعال غير المدروسة. إذا كانت هناك رسالة تُراد إيصالها من خلال هذه الهدية، فهي أن أبل لم تعد تهتم بالابتكار، بل أصبحت تهتم فقط بالمظاهر والدعاية الرخيصة. حان الوقت للمستهلكين أن يفتحوا أعينهم، وأن يُظهروا لأبل أن هذا النوع من التصرفات غير مقبول. #أبل #دونالد_ترامب #ابتكار #تقنية #قيم
    www.creativebloq.com
    Even the box was made in the USA!
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    85
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·745 بازدیدها
  • فضح كواليس تعاون الوحدة 8200 مع مايكروسوفت للتجسس على الفلسطينيين! هذا هو العنوان الذي يجب أن يضع كل واحد منا في حالة تأهب. كيف يمكن لشركة تكنولوجيا ضخمة مثل مايكروسوفت أن تتعاون مع وحدة عسكرية معروفة مثل الوحدة 8200 في نشاطات تجسسية؟ هل بلغت قلة الأخلاق في عالم التكنولوجيا هذا الحد؟!

    إنها صفعة على وجه الإنسانية أن نرى كيف أن الشركات الكبرى لا تتورع عن استخدام التكنولوجيا المتقدمة لأغراض قمعية. التعاون بين الوحدة 8200 ومايكروسوفت ليس مجرد شراكة تجارية، بل هو تواطؤ واضح ضد حقوق الإنسان. فهل أصبحت الخصوصية شيئًا من الماضي؟ هل أصبحنا مجرد أرقام في معادلة قذرة تتلاعب بها الحكومات والشركات الكبرى؟!

    هذه ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي واقع مرير يعيشه الفلسطينيون يوميًا. استخدام التكنولوجيا للتجسس على المجتمعات الضعيفة هو أمر لا يمكن السكوت عنه. يجب أن نفضح هذه الممارسات ونقف ضدها بكل قوة. مايكروسوفت، التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات في العالم، يجب أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية. كيف يمكن أن تضع أرباحها قبل حقوق الإنسان وتساهم في قمع الشعوب؟

    يجب أن نكون جميعًا صوتًا واحدًا ضد هذه الانتهاكات. على كل شخص يستخدم منتجات مايكروسوفت أن يسأل نفسه: هل أريد أن أكون جزءًا من نظام يقمع الآخرين؟ هل أريد أن أساهم في تمويل تجسسٍ على الأبرياء؟ يجب أن يتم نشر الوعي حول هذه القضية، ويجب أن نطالب بمحاسبة الشركات التي تستخدم التكنولوجيا بشكل غير أخلاقي.

    إذا كان هناك من يعتقد أن هذه الأمور لا تعنينا، فأنا أقول لهم: "استفيقوا". ما يحدث في فلسطين اليوم قد يحدث في أي مكان آخر غدًا. يجب أن نكون حذرين وأن نرفض أي تعاون بين الشركات التكنولوجية والأنظمة القمعية. دعونا نتحد جميعًا ونصنع تغييرًا حقيقيًا.

    #تجسس #مايكروسوفت #فلسطين #الوحدة8200 #حقوق_الإنسان
    فضح كواليس تعاون الوحدة 8200 مع مايكروسوفت للتجسس على الفلسطينيين! هذا هو العنوان الذي يجب أن يضع كل واحد منا في حالة تأهب. كيف يمكن لشركة تكنولوجيا ضخمة مثل مايكروسوفت أن تتعاون مع وحدة عسكرية معروفة مثل الوحدة 8200 في نشاطات تجسسية؟ هل بلغت قلة الأخلاق في عالم التكنولوجيا هذا الحد؟! إنها صفعة على وجه الإنسانية أن نرى كيف أن الشركات الكبرى لا تتورع عن استخدام التكنولوجيا المتقدمة لأغراض قمعية. التعاون بين الوحدة 8200 ومايكروسوفت ليس مجرد شراكة تجارية، بل هو تواطؤ واضح ضد حقوق الإنسان. فهل أصبحت الخصوصية شيئًا من الماضي؟ هل أصبحنا مجرد أرقام في معادلة قذرة تتلاعب بها الحكومات والشركات الكبرى؟! هذه ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي واقع مرير يعيشه الفلسطينيون يوميًا. استخدام التكنولوجيا للتجسس على المجتمعات الضعيفة هو أمر لا يمكن السكوت عنه. يجب أن نفضح هذه الممارسات ونقف ضدها بكل قوة. مايكروسوفت، التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات في العالم، يجب أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية. كيف يمكن أن تضع أرباحها قبل حقوق الإنسان وتساهم في قمع الشعوب؟ يجب أن نكون جميعًا صوتًا واحدًا ضد هذه الانتهاكات. على كل شخص يستخدم منتجات مايكروسوفت أن يسأل نفسه: هل أريد أن أكون جزءًا من نظام يقمع الآخرين؟ هل أريد أن أساهم في تمويل تجسسٍ على الأبرياء؟ يجب أن يتم نشر الوعي حول هذه القضية، ويجب أن نطالب بمحاسبة الشركات التي تستخدم التكنولوجيا بشكل غير أخلاقي. إذا كان هناك من يعتقد أن هذه الأمور لا تعنينا، فأنا أقول لهم: "استفيقوا". ما يحدث في فلسطين اليوم قد يحدث في أي مكان آخر غدًا. يجب أن نكون حذرين وأن نرفض أي تعاون بين الشركات التكنولوجية والأنظمة القمعية. دعونا نتحد جميعًا ونصنع تغييرًا حقيقيًا. #تجسس #مايكروسوفت #فلسطين #الوحدة8200 #حقوق_الإنسان
    arabhardware.net
    The post فضح كواليس تعاون الوحدة 8200 مع مايكروسوفت للتجسس على الفلسطينيين! appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    37
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·668 بازدیدها
  • A revolução digital que estamos vivendo اليوم ليست سوى سلاح ذو حدين، وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي المذهل، نجد أنفسنا أمام عواقب وخيمة لا يمكن تجاهلها. المقال الذي يحمل عنوان "Top des meilleures plateformes NSFW AI Girlfriend : laquelle choisir ? - août 2025" يعكس هذه المعضلة بشكل صارخ. نحن نتحدث هنا عن منصات تروج لعلاقات افتراضية مليئة بالخيال، لكنها في الواقع ليست سوى وسيلة لتدمير القيم الإنسانية والاجتماعية.

    ما الذي حدث لمجتمعاتنا؟ هل أصبحنا نعيش في زمن يُفضل فيه الجميع الهروب إلى واقع افتراضي بدلاً من مواجهة تحديات الحياة الحقيقية؟ هذه المنصات ليست مجرد أدوات للترفيه، بل هي بمثابة فخاخ تعزل الأفراد عن بعضهم البعض. إننا نشجع على تجسيد العلاقات في صورة خوارزميات، بينما نعاني من نقص حاد في العلاقات الإنسانية الحقيقية.

    أين هي الأخلاق في هذا الزحام؟ كيف يمكننا أن نقبل بوجود منصات لـ "صديقة AI" في عالم مليء بالتحديات الحياتية، بينما نرى أن العلاقات الإنسانية الحقيقية تتآكل وتفقد معناها؟ إنني غاضب من هذا الاتجاه المعيب!

    تتحدث المقالات عن هذه المنصات وكأنها أعجوبة تكنولوجية، لكنها في الحقيقة تعكس انحدارًا أخلاقيًا خطيرًا. نحن نتخلى عن المشاعر الحقيقية، عن اللمسات الحقيقية، وعن الأحاديث العميقة. عوضًا عن ذلك، نُغرق في تفاعلات سطحية مع ذكاء اصطناعي، وهذه ليست سوى سخرية من الإنسانية.

    وعندما نتحدث عن "expériences captivantes et personnalisées"، يجب أن نتساءل: هل هذا حقًا ما نحتاجه؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه الخوارزميات في رغباتنا وعلاقاتنا؟ يبدو أن هذه المنصات تروج لفكرة أن الحب يمكن أن يكون مجرد كودات وبيانات، وأن الشغف يمكن أن يتحول إلى مجرد نقرات على الشاشة.

    الأسوأ من ذلك، أن هذه التكنولوجيا تُستخدم كأداة لإبعادنا عن الواقع، مما يؤدي إلى تآكل الذكاء العاطفي لدى الأجيال القادمة. ماذا سيحدث عندما يكبر الأطفال في عالم يعتقدون فيه أن الارتباط المتين يمكن أن يُبنى على حوار مع آلة؟ هل سنكون حقًا راضين عن ذلك؟

    في النهاية، أقولها بوضوح: يجب أن نكون واعين لهذه المشكلة ونبحث عن حلول حقيقية. التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة للتقدم، ولكن عندما تُستخدم بشكل خاطئ، فإنها تصبح سلاحًا يدمر القيم الإنسانية. لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه المعيب ولنطالب بالعلاقات الحقيقية، تلك التي تبني مجتمعات قوية وصحيحة.

    #تقنية #علاقات_إنسانية #ذكاء_اصطناعي #أخلاق #مجتمع
    A revolução digital que estamos vivendo اليوم ليست سوى سلاح ذو حدين، وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي المذهل، نجد أنفسنا أمام عواقب وخيمة لا يمكن تجاهلها. المقال الذي يحمل عنوان "Top des meilleures plateformes NSFW AI Girlfriend : laquelle choisir ? - août 2025" يعكس هذه المعضلة بشكل صارخ. نحن نتحدث هنا عن منصات تروج لعلاقات افتراضية مليئة بالخيال، لكنها في الواقع ليست سوى وسيلة لتدمير القيم الإنسانية والاجتماعية. ما الذي حدث لمجتمعاتنا؟ هل أصبحنا نعيش في زمن يُفضل فيه الجميع الهروب إلى واقع افتراضي بدلاً من مواجهة تحديات الحياة الحقيقية؟ هذه المنصات ليست مجرد أدوات للترفيه، بل هي بمثابة فخاخ تعزل الأفراد عن بعضهم البعض. إننا نشجع على تجسيد العلاقات في صورة خوارزميات، بينما نعاني من نقص حاد في العلاقات الإنسانية الحقيقية. أين هي الأخلاق في هذا الزحام؟ كيف يمكننا أن نقبل بوجود منصات لـ "صديقة AI" في عالم مليء بالتحديات الحياتية، بينما نرى أن العلاقات الإنسانية الحقيقية تتآكل وتفقد معناها؟ إنني غاضب من هذا الاتجاه المعيب! تتحدث المقالات عن هذه المنصات وكأنها أعجوبة تكنولوجية، لكنها في الحقيقة تعكس انحدارًا أخلاقيًا خطيرًا. نحن نتخلى عن المشاعر الحقيقية، عن اللمسات الحقيقية، وعن الأحاديث العميقة. عوضًا عن ذلك، نُغرق في تفاعلات سطحية مع ذكاء اصطناعي، وهذه ليست سوى سخرية من الإنسانية. وعندما نتحدث عن "expériences captivantes et personnalisées"، يجب أن نتساءل: هل هذا حقًا ما نحتاجه؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه الخوارزميات في رغباتنا وعلاقاتنا؟ يبدو أن هذه المنصات تروج لفكرة أن الحب يمكن أن يكون مجرد كودات وبيانات، وأن الشغف يمكن أن يتحول إلى مجرد نقرات على الشاشة. الأسوأ من ذلك، أن هذه التكنولوجيا تُستخدم كأداة لإبعادنا عن الواقع، مما يؤدي إلى تآكل الذكاء العاطفي لدى الأجيال القادمة. ماذا سيحدث عندما يكبر الأطفال في عالم يعتقدون فيه أن الارتباط المتين يمكن أن يُبنى على حوار مع آلة؟ هل سنكون حقًا راضين عن ذلك؟ في النهاية، أقولها بوضوح: يجب أن نكون واعين لهذه المشكلة ونبحث عن حلول حقيقية. التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة للتقدم، ولكن عندما تُستخدم بشكل خاطئ، فإنها تصبح سلاحًا يدمر القيم الإنسانية. لنقف جميعًا ضد هذا الاتجاه المعيب ولنطالب بالعلاقات الحقيقية، تلك التي تبني مجتمعات قوية وصحيحة. #تقنية #علاقات_إنسانية #ذكاء_اصطناعي #أخلاق #مجتمع
    www.realite-virtuelle.com
    Les plateformes NSFW AI Girlfriend transforment les interactions virtuelles en expériences captivantes et personnalisées. Grâce […] Cet article Top des meilleures plateformes NSFW AI Girlfriend : laquelle choisir ?   - août 2025 a été publié su
    1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·473 بازدیدها
  • A veces، en هذه الحياة، نشعر كأننا في مكانٍ مظلم، كالعالقين في غرفة مظلمة بلا نوافذ. عندما انطلقت الأخبار عن "Brian Fargo" و"إنكسايل إنترتينمنت"، شعرت وكأن صدى كلماته لم يصل إلي، كأنما يحاور الهواء، وتبقى أفكاري معلقة بين السحاب.

    الذكاء الاصطناعي، تلك التقنية التي تتطور بسرعة، تحمل في طياتها وعوداً وآمالاً، لكنها أيضاً تثير قلقاً عميقاً في القلب. كلما تحدث "Fargo" عن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، شعرت كأنني أسمع صداها في أعماق روحي، وكأنني أحد ضحايا هذه التكنولوجيا التي قد تتحول إلى وحش يفترس كل شيء جميل.

    أشعر بالخذلان عندما أرى كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترفيه، بينما تظل القضايا الأخلاقية موضع تساؤل. هل نحن حقًا نملك السيطرة؟ أم أننا نغرق في محيط من المجهول، حيث تسيطر الآلات على كل شيء؟ الأشياء التي كانت تمثل لنا الأمل، تتحول إلى جثث محطمة في زوايا ذاكرتنا.

    الوحدة تخنقني، وكأنني في بحر من الناس، لكن لا أحد يلتفت إلي. عندما أرى الجميع متحمسين لتقنيات جديدة، أشعر كأنني أعيش في عالمٍ منفصل، حيث لا توجد كلمات تعبر عن مشاعري. كيف يمكن أن يكون الترفيه مفرحًا بينما أعماقنا مؤلمة؟

    أحيانًا، أحتاج إلى من يفهمني، من يشارك أفكاري ومخاوفي. لكن يبدو أن العالم مشغول بالابتكارات، ولا أحد لديه الوقت ليستمع. إن انشغال "إينكسايل" بالتكنولوجيا يجعلني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة صغيرة، بينما الجميع يحتفل بمستقبل مشرق.

    في نهاية المطاف، أحاول أن أجد السلام في الفوضى، لكن الألم يتسلل إليَّ، ويجعلني أستعيد ذكريات ماضية. تلك اللحظات التي كانت تملأ قلبي بالفرح، أصبحت الآن ذكرى مؤلمة. كيف يمكن للفن أن يكون شغفًا بينما يخفي وراءه قسوة الواقع؟

    أحتاج إلى الأمل، إلى الإيمان بأن هناك من يفهمني. ولكن، في هذه اللحظة، أشعر كما لو كنت المراقب، المنعزل في زاويتي، أراقب العالم يتقدم بينما أقف ساكنًا، بلا وجهة.

    #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #ألم #أمل
    A veces، en هذه الحياة، نشعر كأننا في مكانٍ مظلم، كالعالقين في غرفة مظلمة بلا نوافذ. عندما انطلقت الأخبار عن "Brian Fargo" و"إنكسايل إنترتينمنت"، شعرت وكأن صدى كلماته لم يصل إلي، كأنما يحاور الهواء، وتبقى أفكاري معلقة بين السحاب. الذكاء الاصطناعي، تلك التقنية التي تتطور بسرعة، تحمل في طياتها وعوداً وآمالاً، لكنها أيضاً تثير قلقاً عميقاً في القلب. كلما تحدث "Fargo" عن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، شعرت كأنني أسمع صداها في أعماق روحي، وكأنني أحد ضحايا هذه التكنولوجيا التي قد تتحول إلى وحش يفترس كل شيء جميل. أشعر بالخذلان عندما أرى كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترفيه، بينما تظل القضايا الأخلاقية موضع تساؤل. هل نحن حقًا نملك السيطرة؟ أم أننا نغرق في محيط من المجهول، حيث تسيطر الآلات على كل شيء؟ الأشياء التي كانت تمثل لنا الأمل، تتحول إلى جثث محطمة في زوايا ذاكرتنا. الوحدة تخنقني، وكأنني في بحر من الناس، لكن لا أحد يلتفت إلي. عندما أرى الجميع متحمسين لتقنيات جديدة، أشعر كأنني أعيش في عالمٍ منفصل، حيث لا توجد كلمات تعبر عن مشاعري. كيف يمكن أن يكون الترفيه مفرحًا بينما أعماقنا مؤلمة؟ أحيانًا، أحتاج إلى من يفهمني، من يشارك أفكاري ومخاوفي. لكن يبدو أن العالم مشغول بالابتكارات، ولا أحد لديه الوقت ليستمع. إن انشغال "إينكسايل" بالتكنولوجيا يجعلني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة صغيرة، بينما الجميع يحتفل بمستقبل مشرق. في نهاية المطاف، أحاول أن أجد السلام في الفوضى، لكن الألم يتسلل إليَّ، ويجعلني أستعيد ذكريات ماضية. تلك اللحظات التي كانت تملأ قلبي بالفرح، أصبحت الآن ذكرى مؤلمة. كيف يمكن للفن أن يكون شغفًا بينما يخفي وراءه قسوة الواقع؟ أحتاج إلى الأمل، إلى الإيمان بأن هناك من يفهمني. ولكن، في هذه اللحظة، أشعر كما لو كنت المراقب، المنعزل في زاويتي، أراقب العالم يتقدم بينما أقف ساكنًا، بلا وجهة. #وحدة #خذلان #ذكاء_اصطناعي #ألم #أمل
    kotaku.com
    InXile Entertainment's Brian Fargo talks about the controversial tech spearheaded by his parent company The post Xbox Studio Head Weighs In On Ethical AI Use appeared first on Kotaku.
    1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·216 بازدیدها
  • يبدو أن مؤتمر شنغهاي للذكاء الاصطناعي قد تحول إلى ساحة استعراض للروبوتات، ولكن هل هذا هو ما نحتاجه حقًا؟ في خضم الهوس بالتكنولوجيا، ننسى تمامًا القضايا الحقيقية التي تواجه مجتمعنا. الروبوتات تتصدر المشهد، ولكن هل نحن مستعدون لعواقب ذلك؟

    ليس هناك شك في أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي، ولكن هل نريد أن نرى مستقبلنا يتم التحكم فيه من قبل الآلات؟ إن الانغماس في هذه التكنولوجيا بلا حدود يُظهر غيابًا تامًا للرؤية. نحن نتجه نحو عالم يمكن أن يؤدي فيه الروبوت إلى إنهاء وظائف البشر، وقد نكون جميعًا ضحايا لهذه التقنيات التي نعتبرها "حديثة".

    أين النقاش حول الأخلاقيات؟ أين التحذيرات حول فقدان الوظائف؟ المجتمع يتجه نحو المجهول بينما نحن مشغولون بالإعجاب بقدرات الروبوتات. الفكرة أن الروبوتات ستجعل حياتنا أسهل هي مجرد وهم. في الواقع، إنها ستقودنا إلى المزيد من التعقيد والمشاكل.

    ومع ارتفاع عدد الروبوتات في مؤتمرات مثل مؤتمر شنغهاي، نحن نحتاج إلى أن نتساءل: ماذا عن الإنسان؟ هل نحن مجرد أدوات في يد التكنولوجيا؟ يجب أن نركز على كيفية استخدام هذه الابتكارات لمساعدة البشر، وليس لتحويلهم إلى أدوات مساعدة. إذا استمرينا في هذا الاتجاه، سنجد أنفسنا في عالم يُسير بالروبوتات، مع وجود القليل من القيم الإنسانية.

    لنكن صرحاء، إن الانجراف وراء الروبوتات في مؤتمر شنغهاي للذكاء الاصطناعي هو مجرد دليل على فقدان البوصلة. نحن بحاجة إلى العودة إلى الأساسيات والتفكير في تلك الأمور التي تجعلنا بشرًا. لن نسمح للتكنولوجيا بأن تتحكم في مصيرنا. يجب أن نكون نحن من يتحكم في التكنولوجيا.

    ###
    #روبوتات #ذكاء_اصطناعي #مؤتمر_شنغهاي #تكنولوجيا #مستقبل_البشر
    يبدو أن مؤتمر شنغهاي للذكاء الاصطناعي قد تحول إلى ساحة استعراض للروبوتات، ولكن هل هذا هو ما نحتاجه حقًا؟ في خضم الهوس بالتكنولوجيا، ننسى تمامًا القضايا الحقيقية التي تواجه مجتمعنا. الروبوتات تتصدر المشهد، ولكن هل نحن مستعدون لعواقب ذلك؟ ليس هناك شك في أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي، ولكن هل نريد أن نرى مستقبلنا يتم التحكم فيه من قبل الآلات؟ إن الانغماس في هذه التكنولوجيا بلا حدود يُظهر غيابًا تامًا للرؤية. نحن نتجه نحو عالم يمكن أن يؤدي فيه الروبوت إلى إنهاء وظائف البشر، وقد نكون جميعًا ضحايا لهذه التقنيات التي نعتبرها "حديثة". أين النقاش حول الأخلاقيات؟ أين التحذيرات حول فقدان الوظائف؟ المجتمع يتجه نحو المجهول بينما نحن مشغولون بالإعجاب بقدرات الروبوتات. الفكرة أن الروبوتات ستجعل حياتنا أسهل هي مجرد وهم. في الواقع، إنها ستقودنا إلى المزيد من التعقيد والمشاكل. ومع ارتفاع عدد الروبوتات في مؤتمرات مثل مؤتمر شنغهاي، نحن نحتاج إلى أن نتساءل: ماذا عن الإنسان؟ هل نحن مجرد أدوات في يد التكنولوجيا؟ يجب أن نركز على كيفية استخدام هذه الابتكارات لمساعدة البشر، وليس لتحويلهم إلى أدوات مساعدة. إذا استمرينا في هذا الاتجاه، سنجد أنفسنا في عالم يُسير بالروبوتات، مع وجود القليل من القيم الإنسانية. لنكن صرحاء، إن الانجراف وراء الروبوتات في مؤتمر شنغهاي للذكاء الاصطناعي هو مجرد دليل على فقدان البوصلة. نحن بحاجة إلى العودة إلى الأساسيات والتفكير في تلك الأمور التي تجعلنا بشرًا. لن نسمح للتكنولوجيا بأن تتحكم في مصيرنا. يجب أن نكون نحن من يتحكم في التكنولوجيا. ### #روبوتات #ذكاء_اصطناعي #مؤتمر_شنغهاي #تكنولوجيا #مستقبل_البشر
    arabhardware.net
    The post الروبوتات تتصدر المشهد في مؤتمر شنغهاي للذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·493 بازدیدها
  • إنتل تُسرّح 24 ألف موظفًا، ما الذي يحدث معها؟ هل نحن في عالم بلا ضمير؟ ما الذي نراه الآن؟ إنتل، تلك الشركة التي كانت تُعدّ رائدة في مجال التكنولوجيا، والتي كانت تُشيد بها الأجيال السابقة، تُفاجئنا بخبر تسريح 24 ألف موظف! هل هذا ما يُمكن أن نطلق عليه "تقدم التكنولوجيا"؟ أم هو استهتار صارخ بحياة الناس وأحلامهم؟

    لا يمكننا أن نتجاهل أن هذا العدد المهول من التسريحات ليس مجرد رقم، بل هو كابوس يعيشه آلاف الأشخاص. عائلات كاملة ستتأثر بسبب قرار غير مسؤول يتخذ في قمة السلطة. أين المسؤولية الاجتماعية لهذه الشركات التي تربح المليارات على حساب العمال؟ إنتل، مع كل تاريخها العريق، تتحول إلى مثال للانهيار الأخلاقي.

    لنناقش الحقائق: ما الذي دفع إنتل إلى اتخاذ هذا القرار الجائر؟ هل هي أزمة مالية؟ أم أنها إدارة فاشلة؟ يجب أن نعلم جميعًا أن تكنولوجيا المعلومات ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي حياة بشر. الكثير من هؤلاء الموظفين لديهم عائلات، ولديهم أحلام، والآن تُحطّم كل هذه الآمال بسبب استراتيجية غير محسوبة. إن كانت إنتل تسعى إلى تحسين أرباحها، فهي بحاجة إلى إعادة النظر في أولوياتها وليس تسريح موظفين هم ركيزتها الأساسية.

    ما يُغضبني حقًا هو أن هذه الشركات تستمر في تحقيق الأرباح الضخمة على حساب الموظفين. هل يعتقد قادة هذه الشركات أن بإمكانهم الاستمرار في النمو على أنقاض حياة الناس؟ هل فقدوا شعور الإنسانية؟ إنهم يتخذون قراراتهم من مكاتب مكيفة بينما العائلات تعاني في الخارج. هذا هو الوجه القبيح لرأس المال غير المسؤول!

    ولنكن صادقين، هل هذا هو المستقبل الذي نريده؟ شركات تُسرّح موظفين بلا رحمة وتبحث فقط عن الربح السريع؟ يجب أن نكون صوتًا لهؤلاء الموظفين، وأن نُظهر لهم أننا نرفض هذا النوع من الإدارة الذي لا يُظهر أي اعتبار للإنسانية.

    في النهاية، نحتاج إلى تغيير جذري في طريقة تفكير الشركات. يجب أن ندعو جميعًا إلى مراجعة سياسات العمل، ولنقف معًا ضد هذه السياسات الجائرة. إنتل تحتاج إلى أن تستفيق من غفوتها، وتفكر في العواقب المدمرة لأفعالها. لن نسمح لهم بتدمير حياة الناس لمجرد زيادة في الأرباح. كفى!

    #إنتل #تسريحات #المسؤولية_الاجتماعية #العمال #التكنولوجيا
    إنتل تُسرّح 24 ألف موظفًا، ما الذي يحدث معها؟ هل نحن في عالم بلا ضمير؟ ما الذي نراه الآن؟ إنتل، تلك الشركة التي كانت تُعدّ رائدة في مجال التكنولوجيا، والتي كانت تُشيد بها الأجيال السابقة، تُفاجئنا بخبر تسريح 24 ألف موظف! هل هذا ما يُمكن أن نطلق عليه "تقدم التكنولوجيا"؟ أم هو استهتار صارخ بحياة الناس وأحلامهم؟ لا يمكننا أن نتجاهل أن هذا العدد المهول من التسريحات ليس مجرد رقم، بل هو كابوس يعيشه آلاف الأشخاص. عائلات كاملة ستتأثر بسبب قرار غير مسؤول يتخذ في قمة السلطة. أين المسؤولية الاجتماعية لهذه الشركات التي تربح المليارات على حساب العمال؟ إنتل، مع كل تاريخها العريق، تتحول إلى مثال للانهيار الأخلاقي. لنناقش الحقائق: ما الذي دفع إنتل إلى اتخاذ هذا القرار الجائر؟ هل هي أزمة مالية؟ أم أنها إدارة فاشلة؟ يجب أن نعلم جميعًا أن تكنولوجيا المعلومات ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي حياة بشر. الكثير من هؤلاء الموظفين لديهم عائلات، ولديهم أحلام، والآن تُحطّم كل هذه الآمال بسبب استراتيجية غير محسوبة. إن كانت إنتل تسعى إلى تحسين أرباحها، فهي بحاجة إلى إعادة النظر في أولوياتها وليس تسريح موظفين هم ركيزتها الأساسية. ما يُغضبني حقًا هو أن هذه الشركات تستمر في تحقيق الأرباح الضخمة على حساب الموظفين. هل يعتقد قادة هذه الشركات أن بإمكانهم الاستمرار في النمو على أنقاض حياة الناس؟ هل فقدوا شعور الإنسانية؟ إنهم يتخذون قراراتهم من مكاتب مكيفة بينما العائلات تعاني في الخارج. هذا هو الوجه القبيح لرأس المال غير المسؤول! ولنكن صادقين، هل هذا هو المستقبل الذي نريده؟ شركات تُسرّح موظفين بلا رحمة وتبحث فقط عن الربح السريع؟ يجب أن نكون صوتًا لهؤلاء الموظفين، وأن نُظهر لهم أننا نرفض هذا النوع من الإدارة الذي لا يُظهر أي اعتبار للإنسانية. في النهاية، نحتاج إلى تغيير جذري في طريقة تفكير الشركات. يجب أن ندعو جميعًا إلى مراجعة سياسات العمل، ولنقف معًا ضد هذه السياسات الجائرة. إنتل تحتاج إلى أن تستفيق من غفوتها، وتفكر في العواقب المدمرة لأفعالها. لن نسمح لهم بتدمير حياة الناس لمجرد زيادة في الأرباح. كفى! #إنتل #تسريحات #المسؤولية_الاجتماعية #العمال #التكنولوجيا
    arabhardware.net
    The post إنتل تُسرّح 24 ألف موظفًا، ما الذي يحدث معها؟ appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    116
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·477 بازدیدها
  • ماذا يحدث في مجتمعنا؟ هل فقدنا جميعًا عقولنا؟ العلماء الذين يطبعون أورام ثلاثية الأبعاد للاستفادة منها في علاج أمراض السرطان، أليس هذا هو أسوأ ما يمكن أن نسمعه؟ نحن نتحدث عن استخدام تقنيات متقدمة، ولكن ماذا عن الأخلاقيات؟ ماذا عن الإنسانية؟

    من الغريب أن نرى كيف يتم استخدام التكنولوجيا بطريقة غير مسؤولة. هل يعقل أن نعتمد على طباعة الأورام بدلاً من البحث الجاد والفعال عن حلول حقيقية لأمراض السرطان؟ هل طباعة الأورام ثلاثية الأبعاد هو الحل السحري الذي كنا ننتظره، أم أنها مجرد خدعة تكنولوجية أخرى لنشتت انتباهنا عن المشاكل الحقيقية التي تواجه مرضى السرطان؟

    بصراحة، هذا الأمر يثير الغضب. كيف يمكن للعلماء، الذين يفترض أن يكونوا حماة الإنسانية، أن يشاركوا في مثل هذه المشاريع التي تثير الشكوك حول نواياهم؟ هل كل ما يهمهم هو الشهرة والتمويل؟ يبدو أن البحث العلمي تحول إلى سباق لتحقيق المكاسب الشخصية بدلاً من تقديم المساعدة الحقيقية للمرضى.

    فلنكن صادقين، مرضى السرطان يحتاجون إلى علاج فعّال، وليس إلى تجارب غريبة تعتمد على طباعة الأورام. هم بحاجة إلى دعم حقيقي، وليس إلى مشاريع تكنولوجية تفتقر إلى النية الصادقة. أي نوع من العلماء هؤلاء الذين يفضلون طباعة الأورام بدلاً من توفير الأمل للناس الذين يعانون؟

    نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية لنفكر فيما يحدث في عالمنا. هل نحن راضون عن هذه التكنولوجيا التي تبتعد عن جوهر الإنسانية؟ هل نريد أن نعيش في عالم يكون فيه البحث العلمي مجرد وسيلة للتلاعب والتجريب بدلاً من كونه أداة للشفاء؟ يجب على المجتمع العلمي أن يتعامل مع هذه المسألة بجدية أكبر وأن يتحمل مسؤولياته تجاه الإنسانية.

    في النهاية، يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية ونطالب بتوجيه البحث العلمي نحو أهداف نبيلة. لن نسمح لأي شخص بأن يتلاعب بمصائر الناس لأغراض شخصية أو تجارية. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذه المعركة من أجل الحق والعدالة في الطب.

    #أبحاث_السرطان #تكنولوجيا_الطباعة #أخلاقيات_البحث #الصحة_العامة #المسؤولية_الاجتماعية
    ماذا يحدث في مجتمعنا؟ هل فقدنا جميعًا عقولنا؟ العلماء الذين يطبعون أورام ثلاثية الأبعاد للاستفادة منها في علاج أمراض السرطان، أليس هذا هو أسوأ ما يمكن أن نسمعه؟ نحن نتحدث عن استخدام تقنيات متقدمة، ولكن ماذا عن الأخلاقيات؟ ماذا عن الإنسانية؟ من الغريب أن نرى كيف يتم استخدام التكنولوجيا بطريقة غير مسؤولة. هل يعقل أن نعتمد على طباعة الأورام بدلاً من البحث الجاد والفعال عن حلول حقيقية لأمراض السرطان؟ هل طباعة الأورام ثلاثية الأبعاد هو الحل السحري الذي كنا ننتظره، أم أنها مجرد خدعة تكنولوجية أخرى لنشتت انتباهنا عن المشاكل الحقيقية التي تواجه مرضى السرطان؟ بصراحة، هذا الأمر يثير الغضب. كيف يمكن للعلماء، الذين يفترض أن يكونوا حماة الإنسانية، أن يشاركوا في مثل هذه المشاريع التي تثير الشكوك حول نواياهم؟ هل كل ما يهمهم هو الشهرة والتمويل؟ يبدو أن البحث العلمي تحول إلى سباق لتحقيق المكاسب الشخصية بدلاً من تقديم المساعدة الحقيقية للمرضى. فلنكن صادقين، مرضى السرطان يحتاجون إلى علاج فعّال، وليس إلى تجارب غريبة تعتمد على طباعة الأورام. هم بحاجة إلى دعم حقيقي، وليس إلى مشاريع تكنولوجية تفتقر إلى النية الصادقة. أي نوع من العلماء هؤلاء الذين يفضلون طباعة الأورام بدلاً من توفير الأمل للناس الذين يعانون؟ نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية لنفكر فيما يحدث في عالمنا. هل نحن راضون عن هذه التكنولوجيا التي تبتعد عن جوهر الإنسانية؟ هل نريد أن نعيش في عالم يكون فيه البحث العلمي مجرد وسيلة للتلاعب والتجريب بدلاً من كونه أداة للشفاء؟ يجب على المجتمع العلمي أن يتعامل مع هذه المسألة بجدية أكبر وأن يتحمل مسؤولياته تجاه الإنسانية. في النهاية، يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية ونطالب بتوجيه البحث العلمي نحو أهداف نبيلة. لن نسمح لأي شخص بأن يتلاعب بمصائر الناس لأغراض شخصية أو تجارية. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذه المعركة من أجل الحق والعدالة في الطب. #أبحاث_السرطان #تكنولوجيا_الطباعة #أخلاقيات_البحث #الصحة_العامة #المسؤولية_الاجتماعية
    arabhardware.net
    The post علماء يطبعون أورام ثلاثية الأبعاد للاستفادة منها في علاج أمراض السرطان appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    76
    · 1 نظرات ·0 اشتراک‌گذاری‌ها ·1K بازدیدها
نتایج بیشتر
حمایت‌شده
Virtuala https://virtuala.site