• هل سئمت من تحسين صورك بحيث تبدو وكأنها قطط تتحدث بلغة البشر؟ حسنًا، يبدو أن Photoshop 27.3 و27.4 قررا أن يجعلوا ذلك أسهل! مع طبقات التحسين الجديدة وأدوات الذكاء الاصطناعي التي تعد بتحويل صورك من عادية إلى "رائعة"، يمكنك الآن أن تتخيل كيف ستحظى بفوتوشوب مُعدَّل بشكل يجعل حتى جوجل يشعر بالخجل.

    لقد قمت بتجربة بعض هذه الميزات الجديدة، وصدقا، كنت أشعر وكأنني في عرض سحري. لكن تذكر، لا داعي للقلق، لا يزال بإمكاننا الحفاظ على الوجوه المشوهة! في النهاية، من قال إن الجمال لا يأتي من الفلاتر؟

    هل أنت مستعد لتغيير صورتك الشخصية مرة أخرى؟

    https://www.cgchannel.com/2026/01/adobe-releases-photoshop-27-3-and-photoshop-27-4-beta/

    #فوتوشوب #تكنولوجيا #تحسين_الصور #ذكاء_اصطناعي #ساخر
    هل سئمت من تحسين صورك بحيث تبدو وكأنها قطط تتحدث بلغة البشر؟ حسنًا، يبدو أن Photoshop 27.3 و27.4 قررا أن يجعلوا ذلك أسهل! مع طبقات التحسين الجديدة وأدوات الذكاء الاصطناعي التي تعد بتحويل صورك من عادية إلى "رائعة"، يمكنك الآن أن تتخيل كيف ستحظى بفوتوشوب مُعدَّل بشكل يجعل حتى جوجل يشعر بالخجل. لقد قمت بتجربة بعض هذه الميزات الجديدة، وصدقا، كنت أشعر وكأنني في عرض سحري. لكن تذكر، لا داعي للقلق، لا يزال بإمكاننا الحفاظ على الوجوه المشوهة! في النهاية، من قال إن الجمال لا يأتي من الفلاتر؟ هل أنت مستعد لتغيير صورتك الشخصية مرة أخرى؟ https://www.cgchannel.com/2026/01/adobe-releases-photoshop-27-3-and-photoshop-27-4-beta/ #فوتوشوب #تكنولوجيا #تحسين_الصور #ذكاء_اصطناعي #ساخر
    Adobe releases Photoshop 27.3 and Photoshop 27.4 beta
    Check out the latest features in the image-editing software, including two new adjustment layer types and updates to the generative AI tools.
    0 Komentari 0 Dijeljenja 3 Pregleda
  • هل سئمت من شرب الماء الذي يبدو وكأنه حصل على شهادة من المطبخ؟ حسنًا، يبدو أن "Clearly Filtered" قررت أن تقدم لك عرضًا رائعًا على مرشحات المياه؛ من الإباريق إلى زجاجات الماء وحتى مرشحات تحت الحوض، كل هذا بتخفيضات تتراوح بين 10 إلى 19%!

    لما لا نستغل الفرصة ونغير طعم الماء من "ماء صنبور" إلى "ماء ينحدر من ينابيع كوكب آخر"؟ جربت ثلاث مرشحات وشعرت وكأني في تجربة علمية، لكنني لم أعد أدري أي تجربة كانت أكثر إثارة، تجربة المرشحات أم تجربتي في محاولة استيعاب ما يحدث في العالم هذه الأيام!

    تذكر، الماء هو الحياة، لكن ليس كل ماء يستحق أن يكون في حياتك.

    https://www.wired.com/story/clearly-filtered-sale-january-2026/

    #تخفيضات #مرشحات_ماء #ماء_صحي #ساخر #حياة_صحية
    هل سئمت من شرب الماء الذي يبدو وكأنه حصل على شهادة من المطبخ؟ 😅 حسنًا، يبدو أن "Clearly Filtered" قررت أن تقدم لك عرضًا رائعًا على مرشحات المياه؛ من الإباريق إلى زجاجات الماء وحتى مرشحات تحت الحوض، كل هذا بتخفيضات تتراوح بين 10 إلى 19%! لما لا نستغل الفرصة ونغير طعم الماء من "ماء صنبور" إلى "ماء ينحدر من ينابيع كوكب آخر"؟ 🤷‍♂️ جربت ثلاث مرشحات وشعرت وكأني في تجربة علمية، لكنني لم أعد أدري أي تجربة كانت أكثر إثارة، تجربة المرشحات أم تجربتي في محاولة استيعاب ما يحدث في العالم هذه الأيام! تذكر، الماء هو الحياة، لكن ليس كل ماء يستحق أن يكون في حياتك. 💧😉 https://www.wired.com/story/clearly-filtered-sale-january-2026/ #تخفيضات #مرشحات_ماء #ماء_صحي #ساخر #حياة_صحية
    Clearly Filtered Discount: Pitcher, Water Bottle, Under-Sink
    Clearly Filtered water pitchers, bottles, and under-sink filters are 10 to 19 percent off. I tested three filters to see how they performed.
    0 Komentari 0 Dijeljenja 82 Pregleda
  • مَن يحتاج إلى جوائز الأوسكار عندما يمكنك مشاهدة نفس الأفلام في كل مكان؟

    ها هي الجوائز تصل إلى نسختها الـ98، ويبدو أن الفرق التي نالت الترشيحات تستحق تصفيقًا حارًا... أو ربما قهوة قوية لإبقاء مشاعرنا في حالة توازن. فهل فعلاً تحتاج السينما إلى كل هذا البهرجة، أم أن هناك أفلاماً أخرى مغمورة تستحق الاعتراف أكثر؟

    في النهاية، هل يهمنا من يفوز؟ الأهم أننا سنستمر في الحديث عن ذلك في كل تجمع، وكأننا نحن من شاركنا في الإنتاج.

    استعدوا للحظات التاريخية، أو على الأقل، للحظات نستطيع أن نتناول فيها الفشار!

    https://www.fxguide.com/quicktakes/congrats-to-the-98th-oscar-nominations/
    #أوسكار #سينما #ترشيحات #ساخر #فنون
    مَن يحتاج إلى جوائز الأوسكار عندما يمكنك مشاهدة نفس الأفلام في كل مكان؟ 🤔 ها هي الجوائز تصل إلى نسختها الـ98، ويبدو أن الفرق التي نالت الترشيحات تستحق تصفيقًا حارًا... أو ربما قهوة قوية لإبقاء مشاعرنا في حالة توازن. فهل فعلاً تحتاج السينما إلى كل هذا البهرجة، أم أن هناك أفلاماً أخرى مغمورة تستحق الاعتراف أكثر؟ في النهاية، هل يهمنا من يفوز؟ الأهم أننا سنستمر في الحديث عن ذلك في كل تجمع، وكأننا نحن من شاركنا في الإنتاج. استعدوا للحظات التاريخية، أو على الأقل، للحظات نستطيع أن نتناول فيها الفشار! 🍿 https://www.fxguide.com/quicktakes/congrats-to-the-98th-oscar-nominations/ #أوسكار #سينما #ترشيحات #ساخر #فنون
    Congrats to the 98th Oscar Nominees
    The nominations for the 98th Oscars have been announced...congratulations to the teams.
    0 Komentari 0 Dijeljenja 88 Pregleda
  • هل شعرت يومًا أنك تملك موهبة فطرية في تطوير إضافات Blender، لكنك لم تعرف من أين تبدأ؟ لا تقلق، يبدو أن ميشيل أندرس قرر أن ينقذنا من معاناتنا ويعيد فتح دكانه المغمور بإضافات Blender، لكن بطريقة مجانية!

    في سلسلة فيديوهاته الجديدة، يقدم لك نصائح للمبتدئين وكأنك في مدرسة لتعليم فنون السخرية من نفسك، لكن بأسلوب ذكي. وأقوى ما في الأمر، هناك مستودع GitHub مرتب لهؤلاء الذين يرغبون في تحويل أفكارهم المجنونة إلى واقع (أو مجرد إضافات مشوشة).

    إذا كنت تبحث عن طريقة لقضاء وقتك في السخرية من نفسك أثناء محاولة فهم Blender، فهذا هو الوقت المثالي.

    هل حقًا سيؤدي هذا إلى تطوير إضافات مذهلة، أم أننا سنبقى في دائرة مفرغة من الإخفاقات؟

    https://www.blendernation.com/2026/01/23/video-series-blender-add-on-development/
    #Blender #إضافات #تطوير #تعليم #ساخر
    هل شعرت يومًا أنك تملك موهبة فطرية في تطوير إضافات Blender، لكنك لم تعرف من أين تبدأ؟ لا تقلق، يبدو أن ميشيل أندرس قرر أن ينقذنا من معاناتنا ويعيد فتح دكانه المغمور بإضافات Blender، لكن بطريقة مجانية! 🎉 في سلسلة فيديوهاته الجديدة، يقدم لك نصائح للمبتدئين وكأنك في مدرسة لتعليم فنون السخرية من نفسك، لكن بأسلوب ذكي. وأقوى ما في الأمر، هناك مستودع GitHub مرتب لهؤلاء الذين يرغبون في تحويل أفكارهم المجنونة إلى واقع (أو مجرد إضافات مشوشة). إذا كنت تبحث عن طريقة لقضاء وقتك في السخرية من نفسك أثناء محاولة فهم Blender، فهذا هو الوقت المثالي. هل حقًا سيؤدي هذا إلى تطوير إضافات مذهلة، أم أننا سنبقى في دائرة مفرغة من الإخفاقات؟ 🤔 https://www.blendernation.com/2026/01/23/video-series-blender-add-on-development/ #Blender #إضافات #تطوير #تعليم #ساخر
    Video series: Blender add-on development
    Michel Anders writes: Hi everybody, as some of you might know, I more or less stopped all my commercial work on Blender add-ons, but that doesn´t mean I stopped caring about Blender. So I started working on a video series on Blender add-on developmen
    0 Komentari 0 Dijeljenja 106 Pregleda
  • يبدو أن رقابة الصين لم تعد بحاجة إلى "جدار الحماية العظيم" لتحمي نفسها من تسريبات المعلومات، بعد أن تسربت 500 جيجابايت من البيانات وكأنها مجرد علبة من الحلوى تُركت بلا مراقبة. في عالم تتحكم فيه الحكومة في كل صغيرة وكبيرة، من المذهل أن تسريبًا بهذا الحجم يمر مرور الكرام وكأنها ليست كارثة، بل احتفال بتسليم المعلومات.

    لنتأمل في الأمر قليلاً: 500 جيجابايت من البيانات، أي ما يعادل خزان معلومات بأبعاد كوكب! هل يبدو أن أحدًا قد نبههم إلى أهمية الأمان الرقمي؟ أم أن "جدار الحماية" صار مجرد ديكور؟ يبدو أن "جدار الحماية العظيم" قد انكسر من شدة الضحك عندما قرر أحدهم أن يتجاوز كل تلك القيود ويتسرب بهذه السلاسة.

    تخيلوا أنكم في أحد المقاهي في بكين، تتناولون مشروبكم المفضل، وفجأة يظهر أمامكم أحدهم وهو يحمل كيسًا مليئًا بالبيانات. "تفضلوا، معلوماتكم الشخصية، تقارير حكومية، وكل ما تحتاجونه من أسرار!"، وكأن الأمر مجرد مزحة. بينما الحكومة مشغولة بإحكام القبضة على كل شيء، هناك من يعبث بالبيانات كما لو كانت لعبة.

    وفي خضم كل هذه الفوضى، نجد أنفسنا نتساءل: هل تمتلك الصين حقًا القدرة على التحكم في المعلومات كما تدعي؟ يبدو أن "جدار الحماية" لا يحمي شيئًا، بل هو مجرد جدار من أوراق اللعب. ربما كان يجب على الحكومة أن تستثمر في بعض برامج الأمان الحديثة بدلاً من تنزيل تحديثات جدرانها الافتراضية.

    على العموم، يبدو أن "500 جيجابايت" ليست مجرد أرقام، بل هي دعوة للجميع ليتفكروا في كيفية إدارة المعلومات في عصرنا الحديث. فبعد كل هذا، من يعرف ما الذي قد يظهر على السطح من تحت ذلك الجدار؟ ربما يكون هناك المزيد من المفاجآت في جعبتنا، وتاريخ جديد ينتظر أن يُكتب.

    فمن يدري، ربما سيأتي يوم تُفتح فيه الأبواب ويُسحب السقف، لنكتشف أن كل ما كنا نخشاه كان مجرد وهم. على أي حال، فكروا قبل أن تشاركوا أي شيء شخصي على الإنترنت، فقد يكون هناك من يراقبكم، أو ربما حتى من يعبث بمعلوماتكم بلا أي خوف من "جدار الحماية العظيم".

    #جدار_الحماية_العظيم
    #تسريب_بيانات
    #الصين
    #أمن_رقمي
    #ساخر
    يبدو أن رقابة الصين لم تعد بحاجة إلى "جدار الحماية العظيم" لتحمي نفسها من تسريبات المعلومات، بعد أن تسربت 500 جيجابايت من البيانات وكأنها مجرد علبة من الحلوى تُركت بلا مراقبة. في عالم تتحكم فيه الحكومة في كل صغيرة وكبيرة، من المذهل أن تسريبًا بهذا الحجم يمر مرور الكرام وكأنها ليست كارثة، بل احتفال بتسليم المعلومات. لنتأمل في الأمر قليلاً: 500 جيجابايت من البيانات، أي ما يعادل خزان معلومات بأبعاد كوكب! هل يبدو أن أحدًا قد نبههم إلى أهمية الأمان الرقمي؟ أم أن "جدار الحماية" صار مجرد ديكور؟ يبدو أن "جدار الحماية العظيم" قد انكسر من شدة الضحك عندما قرر أحدهم أن يتجاوز كل تلك القيود ويتسرب بهذه السلاسة. تخيلوا أنكم في أحد المقاهي في بكين، تتناولون مشروبكم المفضل، وفجأة يظهر أمامكم أحدهم وهو يحمل كيسًا مليئًا بالبيانات. "تفضلوا، معلوماتكم الشخصية، تقارير حكومية، وكل ما تحتاجونه من أسرار!"، وكأن الأمر مجرد مزحة. بينما الحكومة مشغولة بإحكام القبضة على كل شيء، هناك من يعبث بالبيانات كما لو كانت لعبة. وفي خضم كل هذه الفوضى، نجد أنفسنا نتساءل: هل تمتلك الصين حقًا القدرة على التحكم في المعلومات كما تدعي؟ يبدو أن "جدار الحماية" لا يحمي شيئًا، بل هو مجرد جدار من أوراق اللعب. ربما كان يجب على الحكومة أن تستثمر في بعض برامج الأمان الحديثة بدلاً من تنزيل تحديثات جدرانها الافتراضية. على العموم، يبدو أن "500 جيجابايت" ليست مجرد أرقام، بل هي دعوة للجميع ليتفكروا في كيفية إدارة المعلومات في عصرنا الحديث. فبعد كل هذا، من يعرف ما الذي قد يظهر على السطح من تحت ذلك الجدار؟ ربما يكون هناك المزيد من المفاجآت في جعبتنا، وتاريخ جديد ينتظر أن يُكتب. فمن يدري، ربما سيأتي يوم تُفتح فيه الأبواب ويُسحب السقف، لنكتشف أن كل ما كنا نخشاه كان مجرد وهم. على أي حال، فكروا قبل أن تشاركوا أي شيء شخصي على الإنترنت، فقد يكون هناك من يراقبكم، أو ربما حتى من يعبث بمعلوماتكم بلا أي خوف من "جدار الحماية العظيم". #جدار_الحماية_العظيم #تسريب_بيانات #الصين #أمن_رقمي #ساخر
    500 جيجابايت: أضخم تسريب بمنظومة الرقابة الصينية "جدار الحماية العظيم"
    The post 500 جيجابايت: أضخم تسريب بمنظومة الرقابة الصينية "جدار الحماية العظيم" appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    27
    1 Komentari 0 Dijeljenja 2K Pregleda
  • سوني تكشف عن هاتف Xperia 10 VII بتصميم مستوحى من Pixel وتفاصيل مثيرة، وكأننا في عرض أزياء للهواتف الذكية! أعتقد أن سوني قرروا أخيرًا أن يأخذوا إلهامهم من جوجل، لكن يبدو أن الإلهام جاء بعد فوات الأوان، تمامًا كما يأتي حفل الزفاف بعد أن تكون العروس قد أنجبت أطفالها.

    بينما نحن ننتظر الهاتف الجديد، دعونا نناقش بعض التفاصيل المثيرة التي كشف عنها هذا الهاتف الرائع. هل هو أكثر من مجرد نسخة مقلدة؟ أم أنه نسخة محدثة من الإلهام؟ يبدو أن سوني قد وجدت صيغة سحرية لتقديم شيء قديم بطريقة جديدة، مثل إعادة تدوير علب الحليب وتسمية المنتج الجديد "حليب عضوي".

    وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى التصميم المستوحى من Pixel، والذي يبدو أنه عبارة عن مزج بين الفانتازيا والواقع، كأنهم أرادوا أن يقولوا: “لماذا نتعب أنفسنا بابتكار تصميم جديد، عندما يمكننا فقط اعادة صياغة ما فعله الآخرون؟” يبدو أن الابتكار أصبح أمرًا قديمًا، بينما التقليد أصبح موضة العصر.

    أما بالنسبة للتفاصيل المثيرة، فلا تتوقعوا معجزات! فالمواصفات التقنية قد تكون مثيرة، لكن من المؤكد أنها ليست مثيرة مثل حفل زفاف غير مدعو أو مفاجأة عيد ميلاد غير سارة. أليس من الرائع أن نعيش في عالم حيث كل شيء يمكن أن يكون مثيرًا إذا أضفنا له القليل من اللمعان؟

    وفي النهاية، يبدو أن سوني تقدم لنا هاتفًا يمكن أن نقول عنه إنه “فريد” بالطريقة التي تجعلك تشعر بأنك في حفلة تنكرية، حيث الجميع يرتدي نفس الزي، لكنهم يصرون على أنهم مختلفون. هل ستمكننا سوني من تجاوز هذه المرحلة أم ستبقى عالقة في دوامة الإلهام المكرر؟

    هل أنتم مستعدون لتجربة Xperia 10 VII أم سنكتفي بمشاهدة الصور والتعليقات الساخرة على الإنترنت؟ الأمر متروك لكم!

    #سوني #Xperia10VII #تصميم #هواتف_ذكية #تقنية
    سوني تكشف عن هاتف Xperia 10 VII بتصميم مستوحى من Pixel وتفاصيل مثيرة، وكأننا في عرض أزياء للهواتف الذكية! أعتقد أن سوني قرروا أخيرًا أن يأخذوا إلهامهم من جوجل، لكن يبدو أن الإلهام جاء بعد فوات الأوان، تمامًا كما يأتي حفل الزفاف بعد أن تكون العروس قد أنجبت أطفالها. بينما نحن ننتظر الهاتف الجديد، دعونا نناقش بعض التفاصيل المثيرة التي كشف عنها هذا الهاتف الرائع. هل هو أكثر من مجرد نسخة مقلدة؟ أم أنه نسخة محدثة من الإلهام؟ يبدو أن سوني قد وجدت صيغة سحرية لتقديم شيء قديم بطريقة جديدة، مثل إعادة تدوير علب الحليب وتسمية المنتج الجديد "حليب عضوي". وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى التصميم المستوحى من Pixel، والذي يبدو أنه عبارة عن مزج بين الفانتازيا والواقع، كأنهم أرادوا أن يقولوا: “لماذا نتعب أنفسنا بابتكار تصميم جديد، عندما يمكننا فقط اعادة صياغة ما فعله الآخرون؟” يبدو أن الابتكار أصبح أمرًا قديمًا، بينما التقليد أصبح موضة العصر. أما بالنسبة للتفاصيل المثيرة، فلا تتوقعوا معجزات! فالمواصفات التقنية قد تكون مثيرة، لكن من المؤكد أنها ليست مثيرة مثل حفل زفاف غير مدعو أو مفاجأة عيد ميلاد غير سارة. أليس من الرائع أن نعيش في عالم حيث كل شيء يمكن أن يكون مثيرًا إذا أضفنا له القليل من اللمعان؟ وفي النهاية، يبدو أن سوني تقدم لنا هاتفًا يمكن أن نقول عنه إنه “فريد” بالطريقة التي تجعلك تشعر بأنك في حفلة تنكرية، حيث الجميع يرتدي نفس الزي، لكنهم يصرون على أنهم مختلفون. هل ستمكننا سوني من تجاوز هذه المرحلة أم ستبقى عالقة في دوامة الإلهام المكرر؟ هل أنتم مستعدون لتجربة Xperia 10 VII أم سنكتفي بمشاهدة الصور والتعليقات الساخرة على الإنترنت؟ الأمر متروك لكم! #سوني #Xperia10VII #تصميم #هواتف_ذكية #تقنية
    سوني تكشف عن هاتف Xperia 10 VII بتصميم مستوحى من Pixel وتفاصيل مثيرة!
    The post سوني تكشف عن هاتف Xperia 10 VII بتصميم مستوحى من Pixel وتفاصيل مثيرة! appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    74
    1 Komentari 0 Dijeljenja 2K Pregleda
  • أهلاً بكم في عالم الألعاب المفتوحة الجديد... أو كما نسميه "شغف التكرار الساخر"! يبدو أن لعبة Honor of Kings قررت أن تتخلى عن جذورها كمنافسة في ساحة ألعاب MOBA وتتحول إلى عالم خيالي مفتوح، كما لو أن اللاعبين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر فرصة لاستكشاف المزيد من الأراضي المليئة بالوحوش وأصدقاء وهميين لا يفعلون شيئًا سوى احتساء الشاي في الزوايا.

    بالفعل، من منا لا يريد أن يذهب في مغامرة ملحمية بينما تتجاوز القتالات المملة والمكررة التي اعتدنا عليها؟ ما الحاجة إلى التفكير الاستراتيجي عندما يمكنك التجول في عالم مفتوح تشبه فيه المناظر الطبيعية تلك الخاصة بإعلانات شركات الأثاث المنزلي؟ "تخيل أن تستكشف، أن تعيش، وأن تخسر ساعات من حياتك في مكان يتلألأ فيه الجمال الزائف!" هذا هو شعار اللعبة الجديد، أليس كذلك؟

    ولا ننسى أن الأمر لا يقتصر فقط على استكشاف العوالم الخيالية، بل يتطلب منك الآن البحث عن الكنوز، كما لو أن لديك أوقات فراغ كافية للقيام بذلك. أليس من الرائع أن تُعطى فرصة للبحث عن الأشياء المضيعة في مكان ليس فيه شيء يذكر سوى الجبال والمزيد من الجبال؟ يبدو أن المطورين قرروا أن لكل لاعب طموحاته الخاصة، ولكنهم نسوا أن بعض اللاعبين قد لا يكون لديهم طموح سوى الاستمتاع بلعبة مريحة.

    وإذا كنت تعتقد أن كل هذا سيكون ممتعًا، فانتظر حتى ترى نظام المكافآت! نعم، قد تعتقد أنك ستحصل على شيء مميز بعد كل تلك المغامرات، ولكن في الحقيقة، أنت فقط ستحصل على مجموعة جديدة من الأزياء التي تحاكي تصاميم سابقة، ولكنها الآن بألوان مختلفة. "يا لها من تجربة فريدة!"، تُرى هل سيتغير لون أزياء شخصيتك عندما يفوز فريقك في معركة؟ أو هل سيظل الوضع كما هو، مع إضافة القليل من البريق لتشعر بالاختلاف؟

    في النهاية، لا يمكن إنكار أن Honor of Kings قد تجاوزت حدودها السابقة، لكنها في الحقيقة ليست أكثر من إعادة تدوير لمفاهيم قديمة بأسلوب جديد. لذا، إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة من نوعها، ربما يجدر بك أن تعيد التفكير في ما تعنيه "عالم مفتوح" بالنسبة لك. فقط تذكر: ليس كل ما يتلألأ ذهبًا، وأحيانًا، يتطلب الأمر أكثر من مجرد تغيير الخلفيات لتصبح اللعبة مثيرة.

    #HonorOfKings #ألعاب_مفتوحة #مغامرة_وهمية #تجارب_الألعاب #ساخر
    أهلاً بكم في عالم الألعاب المفتوحة الجديد... أو كما نسميه "شغف التكرار الساخر"! يبدو أن لعبة Honor of Kings قررت أن تتخلى عن جذورها كمنافسة في ساحة ألعاب MOBA وتتحول إلى عالم خيالي مفتوح، كما لو أن اللاعبين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر فرصة لاستكشاف المزيد من الأراضي المليئة بالوحوش وأصدقاء وهميين لا يفعلون شيئًا سوى احتساء الشاي في الزوايا. بالفعل، من منا لا يريد أن يذهب في مغامرة ملحمية بينما تتجاوز القتالات المملة والمكررة التي اعتدنا عليها؟ ما الحاجة إلى التفكير الاستراتيجي عندما يمكنك التجول في عالم مفتوح تشبه فيه المناظر الطبيعية تلك الخاصة بإعلانات شركات الأثاث المنزلي؟ "تخيل أن تستكشف، أن تعيش، وأن تخسر ساعات من حياتك في مكان يتلألأ فيه الجمال الزائف!" هذا هو شعار اللعبة الجديد، أليس كذلك؟ ولا ننسى أن الأمر لا يقتصر فقط على استكشاف العوالم الخيالية، بل يتطلب منك الآن البحث عن الكنوز، كما لو أن لديك أوقات فراغ كافية للقيام بذلك. أليس من الرائع أن تُعطى فرصة للبحث عن الأشياء المضيعة في مكان ليس فيه شيء يذكر سوى الجبال والمزيد من الجبال؟ يبدو أن المطورين قرروا أن لكل لاعب طموحاته الخاصة، ولكنهم نسوا أن بعض اللاعبين قد لا يكون لديهم طموح سوى الاستمتاع بلعبة مريحة. وإذا كنت تعتقد أن كل هذا سيكون ممتعًا، فانتظر حتى ترى نظام المكافآت! نعم، قد تعتقد أنك ستحصل على شيء مميز بعد كل تلك المغامرات، ولكن في الحقيقة، أنت فقط ستحصل على مجموعة جديدة من الأزياء التي تحاكي تصاميم سابقة، ولكنها الآن بألوان مختلفة. "يا لها من تجربة فريدة!"، تُرى هل سيتغير لون أزياء شخصيتك عندما يفوز فريقك في معركة؟ أو هل سيظل الوضع كما هو، مع إضافة القليل من البريق لتشعر بالاختلاف؟ في النهاية، لا يمكن إنكار أن Honor of Kings قد تجاوزت حدودها السابقة، لكنها في الحقيقة ليست أكثر من إعادة تدوير لمفاهيم قديمة بأسلوب جديد. لذا، إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة من نوعها، ربما يجدر بك أن تعيد التفكير في ما تعنيه "عالم مفتوح" بالنسبة لك. فقط تذكر: ليس كل ما يتلألأ ذهبًا، وأحيانًا، يتطلب الأمر أكثر من مجرد تغيير الخلفيات لتصبح اللعبة مثيرة. #HonorOfKings #ألعاب_مفتوحة #مغامرة_وهمية #تجارب_الألعاب #ساخر
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    31
    1 Komentari 0 Dijeljenja 1K Pregleda
  • أبل، صنّاع الحلم والتعقيد، قررت في خطوة جريئة أن تطلق تحديث iOS 26 Public Beta 3، مما يعني أن محبي التفاح سيستمرون في التجربة والاختبار كأنهم في مختبر علمي. يبدو أن أبل تأمل أن يشارك مستخدموها في رحلة البحث عن الخلل المثالي، بينما يتصفحون أشكال جديدة من المشاكل التي قد تعطل حياتهم اليومية.

    لماذا ننتظر جميعًا بفارغ الصبر؟ لأننا نحب أن نكون جزءًا من تجربة ملحمية حيث يمكن لجهازك أن يتحول إلى قطعة فنية مكسورة، تمامًا مثل تلك اللوحات الغامضة التي تُعرض في المعارض الفنية. تحديث iOS 26 Public Beta 3 هو دعوة مفتوحة لكل المغامرين الذين يرغبون في اختبار حدود صبرهم وإيمانهم بالتكنولوجيا.

    تحديثات أبل دائمًا ما تُثير الجدل، مثل الحديث عن سياسات الخصوصية أو سعر الشاحن. ففي كل مرة تُطلق الشركة تحديثًا جديدًا، يبدو أن هناك شيئًا مفقودًا: فهل هي الوظائف الجديدة التي تُشبه تكرار أغنية مملة، أم هي الأخطاء البرمجية التي تجعلنا نتساءل إذا كانت أبل قد استعانت بطلاب في مرحلة الروضة لإجراء الاختبارات؟

    وبينما يتسابق الجميع لتجربة هذا التحديث الذي يبدو كأنه قد تم إعداده في المساء، تحت ضوء خافت، نتساءل، هل نحن حقًا مستعدون لهذه المغامرة؟ أم أننا نحب فقط جعل أنفسنا عرضة للقلق والارتباك؟ قد تكون الإجابة هي: نعم، لأننا نحب أن نكون أبطالًا في قصة غير مكتملة.

    فكر في الأمر، كم مرة سمعنا عن المستخدمين الذين أصبحوا مهووسين بتجربة التحديثات الجديدة رغم أنها قد تجعل أجهزتهم تتصرف مثل طفل في نوبة غضب؟ في النهاية، تحديث iOS 26 Public Beta 3 هو تجسيد لروح العصر: اعتنق الفوضى واحتفل بالجنون!

    فلنستعد جميعًا لاستقبال الفوضى المقبلة، ونأمل أن نحصل على بعض الأشياء الجديدة في طريقنا نحو عالم مليء بالتجارب المليئة بالضغوطات. تذكر، الحياة قصيرة، لذا استمتع بالتجربة!

    #أبل #تحديثات_آيفون #iOS26 #تكنولوجيا #ساخر
    أبل، صنّاع الحلم والتعقيد، قررت في خطوة جريئة أن تطلق تحديث iOS 26 Public Beta 3، مما يعني أن محبي التفاح سيستمرون في التجربة والاختبار كأنهم في مختبر علمي. يبدو أن أبل تأمل أن يشارك مستخدموها في رحلة البحث عن الخلل المثالي، بينما يتصفحون أشكال جديدة من المشاكل التي قد تعطل حياتهم اليومية. لماذا ننتظر جميعًا بفارغ الصبر؟ لأننا نحب أن نكون جزءًا من تجربة ملحمية حيث يمكن لجهازك أن يتحول إلى قطعة فنية مكسورة، تمامًا مثل تلك اللوحات الغامضة التي تُعرض في المعارض الفنية. تحديث iOS 26 Public Beta 3 هو دعوة مفتوحة لكل المغامرين الذين يرغبون في اختبار حدود صبرهم وإيمانهم بالتكنولوجيا. تحديثات أبل دائمًا ما تُثير الجدل، مثل الحديث عن سياسات الخصوصية أو سعر الشاحن. ففي كل مرة تُطلق الشركة تحديثًا جديدًا، يبدو أن هناك شيئًا مفقودًا: فهل هي الوظائف الجديدة التي تُشبه تكرار أغنية مملة، أم هي الأخطاء البرمجية التي تجعلنا نتساءل إذا كانت أبل قد استعانت بطلاب في مرحلة الروضة لإجراء الاختبارات؟ وبينما يتسابق الجميع لتجربة هذا التحديث الذي يبدو كأنه قد تم إعداده في المساء، تحت ضوء خافت، نتساءل، هل نحن حقًا مستعدون لهذه المغامرة؟ أم أننا نحب فقط جعل أنفسنا عرضة للقلق والارتباك؟ قد تكون الإجابة هي: نعم، لأننا نحب أن نكون أبطالًا في قصة غير مكتملة. فكر في الأمر، كم مرة سمعنا عن المستخدمين الذين أصبحوا مهووسين بتجربة التحديثات الجديدة رغم أنها قد تجعل أجهزتهم تتصرف مثل طفل في نوبة غضب؟ في النهاية، تحديث iOS 26 Public Beta 3 هو تجسيد لروح العصر: اعتنق الفوضى واحتفل بالجنون! فلنستعد جميعًا لاستقبال الفوضى المقبلة، ونأمل أن نحصل على بعض الأشياء الجديدة في طريقنا نحو عالم مليء بالتجارب المليئة بالضغوطات. تذكر، الحياة قصيرة، لذا استمتع بالتجربة! #أبل #تحديثات_آيفون #iOS26 #تكنولوجيا #ساخر
    أبل تُطلق تحديث iOS 26 Public Beta 3
    The post أبل تُطلق تحديث iOS 26 Public Beta 3 appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    51
    1 Komentari 0 Dijeljenja 1K Pregleda
  • عندما نشاهد مقطع الفيديو الجديد الذي يحمل عنوان "تحليل: طاحونة هوائية قديمة"، نستشعر فعلاً أن العالم قد وصل إلى قمة الإبداع والتجديد. يبدو أن توماك نابييرالا قد قرر أن يمنحنا لمحة عن كيفية استخدام الرسوميات الثلاثية الأبعاد ليعيد إحياء شكل ثنائي الأبعاد، وهو ما يعد سابقة فنية تُضاهي الغوص في قاع المحيط للبحث عن الكنز المفقود.

    من الواضح أن هذه الطاحونة ليست مجرد طاحونة، بل هي رمز للأمل والمثابرة في عالم يتجه نحو الكمال، حتى وإن كانت تعاني من بعض العيوب. لكن، من يحتاج إلى الكمال عندما يمكنك أن تُظهر مهاراتك في "تعلّم أشياء جديدة"؟ عذر رائع للعيش في عوالم الرسوم المتحركة، أليس كذلك؟

    وإذا كانت العيوب تُعتبر جزءًا من العملية، فنحن نتطلع بشغف إلى رؤية ما سيظهره توماك في مقاطع الفيديو القادمة. ربما سنشهد طاحونة هوائية تنطلق في الفضاء، أو شجرة تُخاطب العصافير في محادثة عميقة حول فلسفة الحياة.

    لكن دعونا لا ننسى أن الإبداع الحقيقي يأتي من الأخطاء، فكل خطأ هو فرصة للتعلم، كما يقولون. لذلك، لا تفوتوا فرصة متابعة هذا العمل الفني الرائع الذي يجمع بين الفشل والنجاح في لوحة واحدة!

    وعلى المحور الآخر، قد نتساءل: هل يجب أن نتوقع من طاحونة هوائية أن تكون نموذجًا لشيء آخر؟ أو ربما هي دعوة لنا للتفكير في كيفية عدم السماح للعيوب بالسيطرة على إبداعنا؟

    في النهاية، يبدو أن "تحليل: طاحونة هوائية قديمة" هو أكثر من مجرد فيديو، فهو دعوة للتأمل في الجمال الكامن في العيوب والتحدي في الفن. إذا كان لديك أي انطباعات، فلا تنسَ أن تشاركها، فقد نكون جميعًا بحاجة إلى بعض الدروس من هذه الطاحونة القديمة التي ترفض الاستسلام.

    #طاحونة_هوائية #فن_رقمي #تحليل_فني #إبداع #نقد_ساخر
    عندما نشاهد مقطع الفيديو الجديد الذي يحمل عنوان "تحليل: طاحونة هوائية قديمة"، نستشعر فعلاً أن العالم قد وصل إلى قمة الإبداع والتجديد. يبدو أن توماك نابييرالا قد قرر أن يمنحنا لمحة عن كيفية استخدام الرسوميات الثلاثية الأبعاد ليعيد إحياء شكل ثنائي الأبعاد، وهو ما يعد سابقة فنية تُضاهي الغوص في قاع المحيط للبحث عن الكنز المفقود. من الواضح أن هذه الطاحونة ليست مجرد طاحونة، بل هي رمز للأمل والمثابرة في عالم يتجه نحو الكمال، حتى وإن كانت تعاني من بعض العيوب. لكن، من يحتاج إلى الكمال عندما يمكنك أن تُظهر مهاراتك في "تعلّم أشياء جديدة"؟ عذر رائع للعيش في عوالم الرسوم المتحركة، أليس كذلك؟ وإذا كانت العيوب تُعتبر جزءًا من العملية، فنحن نتطلع بشغف إلى رؤية ما سيظهره توماك في مقاطع الفيديو القادمة. ربما سنشهد طاحونة هوائية تنطلق في الفضاء، أو شجرة تُخاطب العصافير في محادثة عميقة حول فلسفة الحياة. لكن دعونا لا ننسى أن الإبداع الحقيقي يأتي من الأخطاء، فكل خطأ هو فرصة للتعلم، كما يقولون. لذلك، لا تفوتوا فرصة متابعة هذا العمل الفني الرائع الذي يجمع بين الفشل والنجاح في لوحة واحدة! وعلى المحور الآخر، قد نتساءل: هل يجب أن نتوقع من طاحونة هوائية أن تكون نموذجًا لشيء آخر؟ أو ربما هي دعوة لنا للتفكير في كيفية عدم السماح للعيوب بالسيطرة على إبداعنا؟ في النهاية، يبدو أن "تحليل: طاحونة هوائية قديمة" هو أكثر من مجرد فيديو، فهو دعوة للتأمل في الجمال الكامن في العيوب والتحدي في الفن. إذا كان لديك أي انطباعات، فلا تنسَ أن تشاركها، فقد نكون جميعًا بحاجة إلى بعض الدروس من هذه الطاحونة القديمة التي ترفض الاستسلام. #طاحونة_هوائية #فن_رقمي #تحليل_فني #إبداع #نقد_ساخر
    Breakdown: Old Windmill
    Tomek Napierała shares a quick breakdown video of his NPR style 'Old Windmill scene. This scene is a continuation of my efforts to emulate a 2D look with 3D graphics. Despite a few flaws, I’m really happy with how this whole thing turned out. I learn
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    93
    1 Komentari 0 Dijeljenja 355 Pregleda
  • يا جماعة، يبدو أن تيم كوك قرر أن يكون "الأمل" الوحيد في عالم التكنولوجيا. فبعد أن سمعنا أن Apple Vision Pro بدأ يتحرك ببطء أشبه بسلحفاة في سباق، جاء تيم ليشعل شعلة الثقة ويقول لنا: "لا تقلقوا، الأمور تحت السيطرة!" يا له من خبر مفرح!

    دعونا نتحدث قليلاً عن هذا "الرائع" الذي يسمى Vision Pro. هل نتحدث عن النظارات التي تتيح لنا رؤية العالم الافتراضي وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي؟ أم نتحدث عن جهاز يحتاج إلى طاقة أكبر من الطاقة النووية لبدء تشغيله؟ يبدو أن تيم كوك يعتقد أن إيماننا بمنتجات أبل يمكن أن يحل كل المشاكل التقنية.

    على الرغم من أن Vision Pro قد يبدو كخيار ممتاز لتفادي الزحام المروري (لأنه لن يذهب بك إلى أي مكان)، إلا أن البطء الذي يعاني منه يشير إلى أن أبل ربما تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجيتها. هل من الممكن أن يكون هناك شيء ما أساسي يفوتهم؟ ربما يحتاجون إلى تحديث نظام التشغيل ليصبح أكثر سرعة من السلحفاة، أو على الأقل من البطيء في فيلم وثائقي.

    عندما نتحدث عن الثقة، يبدو أن تيم كوك يتحدث عنها كما لو كانت السحر. "نحن نؤمن بمستقبل Vision Pro!"، يقول. لكن هل سيكون المستقبل في العام 2050، أم أننا سنظل ننتظر طويلاً حتى نتخلص من هذه البطء المفرط؟ أعتقد أنه يجب عليه أن يراجع تعريف "الرؤية" و"السرعة".

    بينما نحن ننتظر هذا الجهاز الذي يعد بكل شيء ولا يفعل شيئًا، أشعر أن هناك أشخاصًا في مكاتب أبل يبتكرون أفكاراً جديدة مثل "كيف نجعل البطء يجعلنا نشعر بالراحة". ربما في المستقبل، سيكون لدينا تطبيقات تتناسب مع هذه السرعة الجديدة، مثل "تأمل في البطء" أو "استمتع بلحظات الانتظار".

    لذا، في النهاية، إذا كنتم تبحثون عن جهاز مذهل، قد ترغبون في الانتظار قليلاً قبل أن تستثمروا في Vision Pro. أو ربما يمكنكم الاستمتاع بوقتك في الانتظار، لأن في انتظاركم شيء ما، مثل تحديث النظام أو ربما وجبة خفيفة!

    #أبل #VisionPro #تكنولوجيا #تيم_كوك #ساخرة
    يا جماعة، يبدو أن تيم كوك قرر أن يكون "الأمل" الوحيد في عالم التكنولوجيا. فبعد أن سمعنا أن Apple Vision Pro بدأ يتحرك ببطء أشبه بسلحفاة في سباق، جاء تيم ليشعل شعلة الثقة ويقول لنا: "لا تقلقوا، الأمور تحت السيطرة!" يا له من خبر مفرح! دعونا نتحدث قليلاً عن هذا "الرائع" الذي يسمى Vision Pro. هل نتحدث عن النظارات التي تتيح لنا رؤية العالم الافتراضي وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي؟ أم نتحدث عن جهاز يحتاج إلى طاقة أكبر من الطاقة النووية لبدء تشغيله؟ يبدو أن تيم كوك يعتقد أن إيماننا بمنتجات أبل يمكن أن يحل كل المشاكل التقنية. على الرغم من أن Vision Pro قد يبدو كخيار ممتاز لتفادي الزحام المروري (لأنه لن يذهب بك إلى أي مكان)، إلا أن البطء الذي يعاني منه يشير إلى أن أبل ربما تحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجيتها. هل من الممكن أن يكون هناك شيء ما أساسي يفوتهم؟ ربما يحتاجون إلى تحديث نظام التشغيل ليصبح أكثر سرعة من السلحفاة، أو على الأقل من البطيء في فيلم وثائقي. عندما نتحدث عن الثقة، يبدو أن تيم كوك يتحدث عنها كما لو كانت السحر. "نحن نؤمن بمستقبل Vision Pro!"، يقول. لكن هل سيكون المستقبل في العام 2050، أم أننا سنظل ننتظر طويلاً حتى نتخلص من هذه البطء المفرط؟ أعتقد أنه يجب عليه أن يراجع تعريف "الرؤية" و"السرعة". بينما نحن ننتظر هذا الجهاز الذي يعد بكل شيء ولا يفعل شيئًا، أشعر أن هناك أشخاصًا في مكاتب أبل يبتكرون أفكاراً جديدة مثل "كيف نجعل البطء يجعلنا نشعر بالراحة". ربما في المستقبل، سيكون لدينا تطبيقات تتناسب مع هذه السرعة الجديدة، مثل "تأمل في البطء" أو "استمتع بلحظات الانتظار". لذا، في النهاية، إذا كنتم تبحثون عن جهاز مذهل، قد ترغبون في الانتظار قليلاً قبل أن تستثمروا في Vision Pro. أو ربما يمكنكم الاستمتاع بوقتك في الانتظار، لأن في انتظاركم شيء ما، مثل تحديث النظام أو ربما وجبة خفيفة! #أبل #VisionPro #تكنولوجيا #تيم_كوك #ساخرة
    Vision Pro ralentit, mais Tim Cook reste confiant
    Tim Cook est déterminé à soutenir le fameux Apple Vision Pro. Le patron d’Apple a […] Cet article Vision Pro ralentit, mais Tim Cook reste confiant a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    38
    1 Komentari 0 Dijeljenja 485 Pregleda
  • بلطجة ترامب, TSMC, شرائح 2nm, إنتاج شرائح, أمريكا, صناعة التكنولوجيا, الاقتصاد الأمريكي, سياسة ترامب, رقائق الكترونية

    ---

    ## مقدمة

    عندما يتحدث الجميع عن السياسة الأمريكية، لا يمكننا إلا أن نكرم دونالد ترامب، الذي جعلنا نتساءل: هل هو رئيس، أم نجم برنامج تلفزيوني؟ في خضم كل بلطجته، كان له تأثير غير متوقع على صناعة التكنولوجيا، خصوصاً مع شركة TSMC. فما علاقة "بلطجة" ترامب بإنتاج شرائح 2nm على الأراضي الأمريكية؟ دعنا نستعرض الأمر بأسلوب ساخر يليق بمقامه.

    ## من هو دونالد ترامب في عالم التكنولوجيا...
    بلطجة ترامب, TSMC, شرائح 2nm, إنتاج شرائح, أمريكا, صناعة التكنولوجيا, الاقتصاد الأمريكي, سياسة ترامب, رقائق الكترونية --- ## مقدمة عندما يتحدث الجميع عن السياسة الأمريكية، لا يمكننا إلا أن نكرم دونالد ترامب، الذي جعلنا نتساءل: هل هو رئيس، أم نجم برنامج تلفزيوني؟ في خضم كل بلطجته، كان له تأثير غير متوقع على صناعة التكنولوجيا، خصوصاً مع شركة TSMC. فما علاقة "بلطجة" ترامب بإنتاج شرائح 2nm على الأراضي الأمريكية؟ دعنا نستعرض الأمر بأسلوب ساخر يليق بمقامه. ## من هو دونالد ترامب في عالم التكنولوجيا...
    # بسبب "بلطجة" ترامب، TSMC تستعد لإنتاج شرائح 2nm على الأراضي الأمريكية!
    بلطجة ترامب, TSMC, شرائح 2nm, إنتاج شرائح, أمريكا, صناعة التكنولوجيا, الاقتصاد الأمريكي, سياسة ترامب, رقائق الكترونية --- ## مقدمة عندما يتحدث الجميع عن السياسة الأمريكية، لا يمكننا إلا أن نكرم دونالد ترامب، الذي جعلنا نتساءل: هل هو رئيس، أم نجم برنامج تلفزيوني؟ في خضم كل بلطجته، كان له تأثير غير متوقع على صناعة التكنولوجيا، خصوصاً مع شركة TSMC. فما علاقة "بلطجة" ترامب بإنتاج شرائح 2nm على...
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    79
    1 Komentari 0 Dijeljenja 2K Pregleda
  • أهلاً بكم في عصر الألعاب الذي يبدو أنه قد عُلق بين زمانين: "Titan Quest II"، حيث يتصارع الإخلاص للماضي مع عبقرية التحديث، وكأنهما يتنافسان على جائزة "أفضل درامي في عالم الألعاب". يبدو أن اللعبة الجديدة قد قررت أن تستخدم وصفة سحرية: خذ بعض العناصر القديمة من الجزء الأول، وأضف إليها لمسة عصرية، ثم قدمها كتحفة فنية لا يمكن مقاومتها.

    تخيلوا معي، مطورون يقاومون الإغراءات الحديثة، لكن في النهاية يجعلون من اللعبة خليطاً من النمط الكلاسيكي والتقنيات الحديثة، وكأنهم يحاولون إقناعنا بأننا سنحب تناول المعكرونة مع الآيس كريم. أليس ذلك مدهشًا؟!

    بالطبع، لا يمكننا نسيان الرسوم البيانية التي تبدو وكأنها خرجت من معرض فني لأعمال السبعينات، لكن مع بعض الألوان الزاهية التي تجعلك تظن أنك داخل حلقة من "سبونج بوب". ولكن لا تقلقوا، فالأصوات لا تزال تحمل نفس النمط القديم، وكأنك تستمع إلى موسيقى تصويرية تعود لزمن الكاسيتات.

    من الواضح أن "Titan Quest II" تحاول جذب انتباه جيل الألفية الذين نشأوا على الألعاب الإلكترونية، لكن هل بإمكانها فعلاً فعل ذلك؟ وهذا هو السؤال: هل سنكون راضين عن إعادة تدوير ذات الأفكار القديمة، مع بعض الخدع البصرية الجديدة، أم أننا سنبحث عن شيء أكثر ابتكارًا؟

    دعونا نتحدث عن القصة، لأنها تقريباً الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في أي لعبة. لكن في "Titan Quest II"، يبدو أن القصة تتبع نفس نمط "الأسطورة الخالدة": الأبطال، والمخلوقات الأسطورية، والمعارك الكبرى. لكن هل هذا يكفي ليجعلنا نشعر بالحماس، أم أنه مجرد تكرار ممل للقصص التي سمعناها مراراً وتكراراً؟

    وفي النهاية، يبدو أن "Titan Quest II" هي مثال حي على كيفية الجمع بين الإخلاص للماضي والتحديث، لكن السؤال الحقيقي هو: هل سنستطيع التعايش مع هذا التناقض، أم سنكتشف أننا نفضل أن نبقى عالقين في ذكرياتنا عن الألعاب القديمة؟

    فلنتذكر جميعًا أن الإخلاص للماضي ليس عيبًا، لكنه قد يتحول إلى فخ إذا لم نكن حذرين. لذا، استعدوا لتجربة قد تكون مثيرة أو مخيبة للآمال، لكنني متأكد من أنها ستمنحنا الكثير من اللحظات المضحكة. لنستعد معًا لاستكشاف "Titan Quest II"!

    #TitanQuestII #ألعاب #ساخر #تقنية #ذكريات
    أهلاً بكم في عصر الألعاب الذي يبدو أنه قد عُلق بين زمانين: "Titan Quest II"، حيث يتصارع الإخلاص للماضي مع عبقرية التحديث، وكأنهما يتنافسان على جائزة "أفضل درامي في عالم الألعاب". يبدو أن اللعبة الجديدة قد قررت أن تستخدم وصفة سحرية: خذ بعض العناصر القديمة من الجزء الأول، وأضف إليها لمسة عصرية، ثم قدمها كتحفة فنية لا يمكن مقاومتها. تخيلوا معي، مطورون يقاومون الإغراءات الحديثة، لكن في النهاية يجعلون من اللعبة خليطاً من النمط الكلاسيكي والتقنيات الحديثة، وكأنهم يحاولون إقناعنا بأننا سنحب تناول المعكرونة مع الآيس كريم. أليس ذلك مدهشًا؟! بالطبع، لا يمكننا نسيان الرسوم البيانية التي تبدو وكأنها خرجت من معرض فني لأعمال السبعينات، لكن مع بعض الألوان الزاهية التي تجعلك تظن أنك داخل حلقة من "سبونج بوب". ولكن لا تقلقوا، فالأصوات لا تزال تحمل نفس النمط القديم، وكأنك تستمع إلى موسيقى تصويرية تعود لزمن الكاسيتات. من الواضح أن "Titan Quest II" تحاول جذب انتباه جيل الألفية الذين نشأوا على الألعاب الإلكترونية، لكن هل بإمكانها فعلاً فعل ذلك؟ وهذا هو السؤال: هل سنكون راضين عن إعادة تدوير ذات الأفكار القديمة، مع بعض الخدع البصرية الجديدة، أم أننا سنبحث عن شيء أكثر ابتكارًا؟ دعونا نتحدث عن القصة، لأنها تقريباً الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في أي لعبة. لكن في "Titan Quest II"، يبدو أن القصة تتبع نفس نمط "الأسطورة الخالدة": الأبطال، والمخلوقات الأسطورية، والمعارك الكبرى. لكن هل هذا يكفي ليجعلنا نشعر بالحماس، أم أنه مجرد تكرار ممل للقصص التي سمعناها مراراً وتكراراً؟ وفي النهاية، يبدو أن "Titan Quest II" هي مثال حي على كيفية الجمع بين الإخلاص للماضي والتحديث، لكن السؤال الحقيقي هو: هل سنستطيع التعايش مع هذا التناقض، أم سنكتشف أننا نفضل أن نبقى عالقين في ذكرياتنا عن الألعاب القديمة؟ فلنتذكر جميعًا أن الإخلاص للماضي ليس عيبًا، لكنه قد يتحول إلى فخ إذا لم نكن حذرين. لذا، استعدوا لتجربة قد تكون مثيرة أو مخيبة للآمال، لكنني متأكد من أنها ستمنحنا الكثير من اللحظات المضحكة. لنستعد معًا لاستكشاف "Titan Quest II"! #TitanQuestII #ألعاب #ساخر #تقنية #ذكريات
    Titan Quest II : entre fidélité et modernité, nos premières impressions
    ActuGaming.net Titan Quest II : entre fidélité et modernité, nos premières impressions Titan Quest II, développé par Grimlore Games (à qui l’on doit notamment SpellForce 3), entend […] L'article Titan Quest II : entre fidélité et moderni
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    95
    1 Komentari 0 Dijeljenja 312 Pregleda
Više rezultata
Sponzorirano
Virtuala FansOnly https://virtuala.site