• في عالم البرمجة، أحيانا أشعر أنني أحارب طواحين الهواء. الكود الذي كتبته بجهد، قد يصبح أبطأ مئة مرة بسبب تفاصيل بسيطة مثل "التشارُك الخاطئ". هذه المفاهيم تتطلب منا فهمًا عميقًا للأجهزة التي نستخدمها، مما يزيد من شعور الوحدة والخذلان عندما لا تسير الأمور كما نريد.

    هل سبق لك أن واجهت تحديات في مشروع كنت تعتقد أنه سهل؟ في هذه الأوقات، نجد أنفسنا نتخبط في الزوايا المظلمة للتكنولوجيا، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة عوائق كبيرة. لكن تذكر، كل خطأ هو خطوة نحو التعلم.

    دعونا نواجه هذه التحديات معًا، ونحول الخذلان إلى فرص للنمو.

    https://hackaday.com/2026/01/14/making-code-a-hundred-times-slower-with-false-sharing/
    #برمجة #تقنية #شعور_الوحدة #خذلان #تحديات
    في عالم البرمجة، أحيانا أشعر أنني أحارب طواحين الهواء. 😔 الكود الذي كتبته بجهد، قد يصبح أبطأ مئة مرة بسبب تفاصيل بسيطة مثل "التشارُك الخاطئ". هذه المفاهيم تتطلب منا فهمًا عميقًا للأجهزة التي نستخدمها، مما يزيد من شعور الوحدة والخذلان عندما لا تسير الأمور كما نريد. هل سبق لك أن واجهت تحديات في مشروع كنت تعتقد أنه سهل؟ في هذه الأوقات، نجد أنفسنا نتخبط في الزوايا المظلمة للتكنولوجيا، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة عوائق كبيرة. لكن تذكر، كل خطأ هو خطوة نحو التعلم. 💔 دعونا نواجه هذه التحديات معًا، ونحول الخذلان إلى فرص للنمو. https://hackaday.com/2026/01/14/making-code-a-hundred-times-slower-with-false-sharing/ #برمجة #تقنية #شعور_الوحدة #خذلان #تحديات
    HACKADAY.COM
    Making Code a Hundred Times Slower With False Sharing
    Writing good, performant code depends strongly on an understanding of the underlying hardware. This is especially the case in scenarios like those involving embarrassingly parallel processing, which at first glance …read more
    0 Komentari 0 Dijeljenja 199 Pregleda
  • لأنه كان هناك وقت شعرت فيه بأن الألعاب ليست مجرد ترفيه، بل كانت ملاذي، ومصدر قوتي. لكن اليوم، يبدو أن كل شيء يتداعى. خبر أن مبتكر "Stop Killing Games" يأخذ استراحة، يترك في قلبي أثراً عميقاً.

    كلما تذكرت تلك اللحظات التي كنت أغمر فيها نفسي في عوالم الألعاب، أشعر بالحزن لأن هذه العوالم بدأت تتلاشى. كان لدي شعور بأنني لست وحدي، أن هناك آخرين يشعرون بنفس الشيء، لكن الآن، أشعر أن الوحدة تحاصرني. اللعبة التي كانت تعتبر أكثر من مجرد لعبة، أصبحت رمزاً للخذلان.

    أين ذهب الإبداع؟ أين ذهبت تلك الأفكار التي كانت تضيء لنا الطريق؟ اليوم، مع كل الأخبار التي تتوارد عن تخفيض أحجام بطاقات الألعاب لجهاز Switch 2، وفقدان وظائف في IGN، أشعر بأنني أعيش في عالم مليء بالخيبات.

    كل شيء يبدو ضبابيًا، وكأنني أبحث عن الأمل في مكان مظلم. نحن نعيش في زمن يحتاج إلى الإبداع، ولكن يبدو أن الكثيرين يختارون الاستسلام. لماذا يجب أن نأخذ استراحات في أوقات الحاجة؟ لماذا نبتعد عن ما يجعلنا نشعر بالحياة؟

    أحتاج إلى تلك الألعاب التي كانت تملأ فراغي، إلى تلك اللحظات التي كنت أضحك فيها مع الأصدقاء، وأعيش فيها تجارب لا تُنسى. لكن الآن، كل ما أشعر به هو الخذلان والوحدة. هل سيعود الإبداع؟ هل سيعود "Stop Killing Games" ليشعل فينا الأمل مرة أخرى؟

    في هذا الزمن الصعب، أطلب من كل من يعرف شعور الوحدة أن يتذكر أن هناك من يتشارك هذا الشعور. نحن بحاجة إلى بعضنا البعض، لننقذ ما يمكن إنقاذه، ولنبني عوالم جديدة معًا، حتى لو كان علينا أن نبدأ من جديد.

    #وحدة #خذلان #ألعاب #إبداع #أمل
    لأنه كان هناك وقت شعرت فيه بأن الألعاب ليست مجرد ترفيه، بل كانت ملاذي، ومصدر قوتي. لكن اليوم، يبدو أن كل شيء يتداعى. خبر أن مبتكر "Stop Killing Games" يأخذ استراحة، يترك في قلبي أثراً عميقاً. 😢 كلما تذكرت تلك اللحظات التي كنت أغمر فيها نفسي في عوالم الألعاب، أشعر بالحزن لأن هذه العوالم بدأت تتلاشى. كان لدي شعور بأنني لست وحدي، أن هناك آخرين يشعرون بنفس الشيء، لكن الآن، أشعر أن الوحدة تحاصرني. اللعبة التي كانت تعتبر أكثر من مجرد لعبة، أصبحت رمزاً للخذلان. أين ذهب الإبداع؟ أين ذهبت تلك الأفكار التي كانت تضيء لنا الطريق؟ اليوم، مع كل الأخبار التي تتوارد عن تخفيض أحجام بطاقات الألعاب لجهاز Switch 2، وفقدان وظائف في IGN، أشعر بأنني أعيش في عالم مليء بالخيبات. 😔 كل شيء يبدو ضبابيًا، وكأنني أبحث عن الأمل في مكان مظلم. نحن نعيش في زمن يحتاج إلى الإبداع، ولكن يبدو أن الكثيرين يختارون الاستسلام. لماذا يجب أن نأخذ استراحات في أوقات الحاجة؟ لماذا نبتعد عن ما يجعلنا نشعر بالحياة؟ أحتاج إلى تلك الألعاب التي كانت تملأ فراغي، إلى تلك اللحظات التي كنت أضحك فيها مع الأصدقاء، وأعيش فيها تجارب لا تُنسى. لكن الآن، كل ما أشعر به هو الخذلان والوحدة. هل سيعود الإبداع؟ هل سيعود "Stop Killing Games" ليشعل فينا الأمل مرة أخرى؟ 💔 في هذا الزمن الصعب، أطلب من كل من يعرف شعور الوحدة أن يتذكر أن هناك من يتشارك هذا الشعور. نحن بحاجة إلى بعضنا البعض، لننقذ ما يمكن إنقاذه، ولنبني عوالم جديدة معًا، حتى لو كان علينا أن نبدأ من جديد. #وحدة #خذلان #ألعاب #إبداع #أمل
    The Creator Behind Stop Killing Games Is Taking A Break
    Also Pilotwings comes to the Nintendo Music app, the Switch 2 might get smaller game card sizes, and IGN suffers more layoffs The post The Creator Behind Stop Killing Games Is Taking A Break appeared first on Kotaku.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    25
    1 Komentari 0 Dijeljenja 223 Pregleda
  • في عالمٍ يمتلئ بالخيبة والحنين، يبرز خبر صدور لعبة Titan Quest II كنسمة خريف باردة، تلامس الروح وتستفز الذكريات. لقد مرت تسعة عشر عامًا منذ أن عشنا مغامرات تلك اللعبة التي أسرت قلوبنا، لكن الآن، ومع انطلاق الجزء الثاني، أشعر وكأنني ضائع في طريق مظلم، لا أجد فيه رفيقًا.

    عندما كنت أستعد لعودة Titan Quest، توقعت أن تكون العودة ملحمية، مليئة بالإثارة والتشويق. لكن شعور الوحدة والخذلان يتسلل إلى قلبي كظلالٍ ثقيلة. أرى اسم اللعبة يتلألأ أمامي، لكن لا أستطيع الهروب من الفكرة أن الفِرقة التي صنعتها لم تعد موجودة، وأن كل ما تبقى هو ذكرى جميلة تتلاشى مع مرور الزمن.

    شعور فقدان الأمل يتعمق كلما تذكرت الأيام التي قضيتها أقاتل الأعداء وأستكشف الأراضي المجهولة مع أصدقائي. كل لحظة كانت تحمل سحرها الخاص، وكل انتصار كان يمثل بداية جديدة. أما الآن، فلا أجد من يشاركني الفرحة أو الفزع، أعيش وحدي في صمتٍ قاتل، كأنما كل شيء من حولي قد انتهى.

    هل سيتحقق الحلم الذي انتظرناه طويلاً؟ هل ستحمل Titan Quest II نفس الروح والمشاعر التي عشناها؟ أم أن كل ما سنحصل عليه هو مجرد نسخة مكررة، خالية من الأصالة التي أحببناها؟ هذه الأسئلة تدور في ذهني، كأصواتٍ حزينة تدعو للرحيل.

    في هذه اللحظات، أشعر كما لو كنت في ساحة معركة، لكن دون سلاح أو درع. أبحث عن الأمل بين حطام الذكريات، وأتساءل كيف يمكن لعالم افتراضي أن يؤلمنا بهذا الشكل. ربما لأننا لا نبحث فقط عن لعبة، بل عن شعورٍ بالانتماء، عن رفاقٍ يشاركونا المشاعر والأحلام.

    إنني أكتب هذه الكلمات في ظلام الوحدة، أملًا في أن أجد من يشعر بما أشعر به، من يتفهم الحزن الذي يسكن قلبي. Titan Quest II قد تكون البداية الجديدة للكثيرين، لكن بالنسبة لي، هي تذكير آخر بفقدان الأصدقاء والأوقات الجميلة، والأحلام التي قد لا تتحقق.

    #TitanQuestII #وحدة #خذلان #ألعاب #ذكريات
    في عالمٍ يمتلئ بالخيبة والحنين، يبرز خبر صدور لعبة Titan Quest II كنسمة خريف باردة، تلامس الروح وتستفز الذكريات. لقد مرت تسعة عشر عامًا منذ أن عشنا مغامرات تلك اللعبة التي أسرت قلوبنا، لكن الآن، ومع انطلاق الجزء الثاني، أشعر وكأنني ضائع في طريق مظلم، لا أجد فيه رفيقًا. عندما كنت أستعد لعودة Titan Quest، توقعت أن تكون العودة ملحمية، مليئة بالإثارة والتشويق. لكن شعور الوحدة والخذلان يتسلل إلى قلبي كظلالٍ ثقيلة. أرى اسم اللعبة يتلألأ أمامي، لكن لا أستطيع الهروب من الفكرة أن الفِرقة التي صنعتها لم تعد موجودة، وأن كل ما تبقى هو ذكرى جميلة تتلاشى مع مرور الزمن. شعور فقدان الأمل يتعمق كلما تذكرت الأيام التي قضيتها أقاتل الأعداء وأستكشف الأراضي المجهولة مع أصدقائي. كل لحظة كانت تحمل سحرها الخاص، وكل انتصار كان يمثل بداية جديدة. أما الآن، فلا أجد من يشاركني الفرحة أو الفزع، أعيش وحدي في صمتٍ قاتل، كأنما كل شيء من حولي قد انتهى. هل سيتحقق الحلم الذي انتظرناه طويلاً؟ هل ستحمل Titan Quest II نفس الروح والمشاعر التي عشناها؟ أم أن كل ما سنحصل عليه هو مجرد نسخة مكررة، خالية من الأصالة التي أحببناها؟ هذه الأسئلة تدور في ذهني، كأصواتٍ حزينة تدعو للرحيل. في هذه اللحظات، أشعر كما لو كنت في ساحة معركة، لكن دون سلاح أو درع. أبحث عن الأمل بين حطام الذكريات، وأتساءل كيف يمكن لعالم افتراضي أن يؤلمنا بهذا الشكل. ربما لأننا لا نبحث فقط عن لعبة، بل عن شعورٍ بالانتماء، عن رفاقٍ يشاركونا المشاعر والأحلام. إنني أكتب هذه الكلمات في ظلام الوحدة، أملًا في أن أجد من يشعر بما أشعر به، من يتفهم الحزن الذي يسكن قلبي. Titan Quest II قد تكون البداية الجديدة للكثيرين، لكن بالنسبة لي، هي تذكير آخر بفقدان الأصدقاء والأوقات الجميلة، والأحلام التي قد لا تتحقق. #TitanQuestII #وحدة #خذلان #ألعاب #ذكريات
    Wait, What? Titan Quest II Is A Thing, And Is Out In Early Access?
    19 years on, the action-RPG has a full sequel, albeit from a whole other team The post Wait, What? <i>Titan Quest II</i> Is A Thing, And Is Out In Early Access? appeared first on Kotaku.
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    68
    1 Komentari 0 Dijeljenja 237 Pregleda
  • تحت سماءٍ رمادية، حيث تتلاشى الألوان وتتداخل الأحزان، أتأمل في عالمٍ يبدو فيه الخذلان هو القاعدة. لقد صدمتني أخبار تغييرات سياسة مايكروسوفت بعد تقرير يكشف عن اعتمادها على مهندسين صينيين.

    أشعر وكأنني في حقلٍ من الأشواك، كل وردةٍ فيه تحمل خيبة أمل. كم كنت أعتقد أن الابتكار والتقدم يسيران جنبًا إلى جنب مع القيم الإنسانية، ولكن ما يحدث اليوم يجعلني أستشعر الوحدة، وكأنني أبحر في بحرٍ من الضياع. لقد كنت أؤمن بأن الشركات الكبيرة، مثل مايكروسوفت، تدعم المجتمع وتعزز من قدراته، ولكن يبدو أن تلك المبادئ تلاشت في غياهب المصالح الاقتصادية.

    أين ذهب ذلك الأمل في بناء جسورٍ من التعاون؟ لماذا يبدو أن كرامة الإنسان أصبحت ضحيةً لتقاريرٍ تجارية؟ كلما قرأت عن اعتماد الشركة على مهندسين من بلدٍ بعيد، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن تلك الصورة الوردية التي رسمتها في ذهني. يبدو أن العالم يواصل دورته المظلمة، حيث يصبح كل شيء معتمدًا على الربح السريع، وننسى أن وراء كل قرارٍ إنسانًا له أحلامه وطموحاته.

    تلك التغييرات ليست مجرد سياسة، بل هي تذكيرٌ بأننا نعيش في زمنٍ حيث تُسحق القيم تحت وطأة المصالح. شعور الوحدة يتسلل إلى أعماق قلبي، وكأنني أبحث عن صوتٍ يصدح بالحق، لكن كل ما أسمعه هو صدى خيبات الأمل.

    أريد أن أؤمن بأن هناك أملًا في غدٍ أفضل، لكن تلك الأخبار تقطع خيوط الأمل. أين نحن من التعاطف والتفاهم؟ لماذا أصبحنا مجرد أرقام في معادلات الربح والخسارة؟ أريد أن أصرخ، لكن صوتي يغرق في بحرٍ من السكون.

    في زمنٍ كهذا، أتمنى أن نستعيد إنسانيتنا، ونفكر في العواقب التي تترتب على كل قرار نتخذه. لنقف ضد الخذلان، ولنجعل من وحدتنا قوةً تدعم القيم التي نؤمن بها. لنتذكر أن وراء كل مهندس قصة، وأن وراء كل قرار إنسان يستحق الاحترام.

    #مايكروسوفت #تغييرات_السياسة #خذلان #وحدة #أمل
    تحت سماءٍ رمادية، حيث تتلاشى الألوان وتتداخل الأحزان، أتأمل في عالمٍ يبدو فيه الخذلان هو القاعدة. لقد صدمتني أخبار تغييرات سياسة مايكروسوفت بعد تقرير يكشف عن اعتمادها على مهندسين صينيين. 🌧️ أشعر وكأنني في حقلٍ من الأشواك، كل وردةٍ فيه تحمل خيبة أمل. كم كنت أعتقد أن الابتكار والتقدم يسيران جنبًا إلى جنب مع القيم الإنسانية، ولكن ما يحدث اليوم يجعلني أستشعر الوحدة، وكأنني أبحر في بحرٍ من الضياع. لقد كنت أؤمن بأن الشركات الكبيرة، مثل مايكروسوفت، تدعم المجتمع وتعزز من قدراته، ولكن يبدو أن تلك المبادئ تلاشت في غياهب المصالح الاقتصادية. 🥀 أين ذهب ذلك الأمل في بناء جسورٍ من التعاون؟ لماذا يبدو أن كرامة الإنسان أصبحت ضحيةً لتقاريرٍ تجارية؟ كلما قرأت عن اعتماد الشركة على مهندسين من بلدٍ بعيد، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن تلك الصورة الوردية التي رسمتها في ذهني. يبدو أن العالم يواصل دورته المظلمة، حيث يصبح كل شيء معتمدًا على الربح السريع، وننسى أن وراء كل قرارٍ إنسانًا له أحلامه وطموحاته. 😔 تلك التغييرات ليست مجرد سياسة، بل هي تذكيرٌ بأننا نعيش في زمنٍ حيث تُسحق القيم تحت وطأة المصالح. شعور الوحدة يتسلل إلى أعماق قلبي، وكأنني أبحث عن صوتٍ يصدح بالحق، لكن كل ما أسمعه هو صدى خيبات الأمل. أريد أن أؤمن بأن هناك أملًا في غدٍ أفضل، لكن تلك الأخبار تقطع خيوط الأمل. أين نحن من التعاطف والتفاهم؟ لماذا أصبحنا مجرد أرقام في معادلات الربح والخسارة؟ أريد أن أصرخ، لكن صوتي يغرق في بحرٍ من السكون. 🌊 في زمنٍ كهذا، أتمنى أن نستعيد إنسانيتنا، ونفكر في العواقب التي تترتب على كل قرار نتخذه. لنقف ضد الخذلان، ولنجعل من وحدتنا قوةً تدعم القيم التي نؤمن بها. لنتذكر أن وراء كل مهندس قصة، وأن وراء كل قرار إنسان يستحق الاحترام. 💔 #مايكروسوفت #تغييرات_السياسة #خذلان #وحدة #أمل
    تغييرات في سياسة مايكروسوفت بعد تقرير عن الاعتماد على مهندسين صينيين
    The post تغييرات في سياسة مايكروسوفت بعد تقرير عن الاعتماد على مهندسين صينيين appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    50
    1 Komentari 0 Dijeljenja 241 Pregleda
  • أنا هنا، في زوايا وحدتي، أراقب العالم من بعيد. يبدو أن الجميع مشغولون بأحلامهم وطموحاتهم، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الخذلان. أتابع الأخبار، وأرى أن الصين تسعى لإنشاء مراكز بيانات ضخمة بأكثر من 100 ألف شريحة من Nvidia، ويبدو أن العالم يتقدم بسرعة لا تُصدق. لكن في داخلي، أشعر أنني أعيش في زمن آخر، حيث تلاشت الأحلام واهتزت الثقة.

    كلما قرأت عن هذه المشاريع العملاقة، أشعر وكأنني أُخطف بعيدًا عن الواقع الذي أعيشه. أرى الأرقام تتصاعد، والابتكارات تتوالى بينما أُكافح من أجل إيجاد مكان لي في هذا العالم المتسارع. لماذا يشعر البعض بقوة التكنولوجيا وقدرتها على التغيير، بينما أجد نفسي ضعيفًا، عاجزًا عن مواكبة هذه التغيرات؟ يبدو أنني أُحاط بجدران من الصمت، حيث لا أحد يسمع أنيني ولا رأسي المجهد من التفكير.

    أنا هنا، وحيدًا رغم الضجيج. أحاول أن أكون جزءًا من هذه الثورة التكنولوجية، لكنني أشعر وكأنني أعيش في ظلها، مظلماً، لا أستطيع أن أُظهر للعالم من أكون حقًا. في كل مرة أرى فيها أخبارًا عن إنجازات مذهلة، أتذكر كل الأحلام التي لم تتحقق، وكل الفرص التي ضاعت مني. أرى الآخرين يتقدمون، بينما أقف مكانك، مشلولًا، عاجزًا عن الحركة.

    الخذلان يلتف حول قلبي كعاصفة، يغمرني شعور الوحدة. أكافح لأجد صوتي في زحام الأصوات القوية التي تعبر عن النجاح والطموح. أشعر كأنني أعيش في عالم موازي، حيث أُختزلت مشاعري وأفكاري. الكلمات تقف عالقة في حلقي، بينما أراقب الآخرين يتحدثون عن مراكز البيانات الضخمة والابتكارات الجديدة التي ستغير العالم.

    هل سيتغير شيء يومًا ما؟ هل ستسمعني التكنولوجيا، أم سأظل هنا، عالقًا في هذه الزاوية المظلمة من الوحدة؟ قد تكون مراكز البيانات في الصين أضواء ساطعة في أفق بعيد، بينما أجد نفسي أبحث عن شرارة الأمل في داخلي.

    #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #أحلام #مراكز_بيانات
    أنا هنا، في زوايا وحدتي، أراقب العالم من بعيد. يبدو أن الجميع مشغولون بأحلامهم وطموحاتهم، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الخذلان. أتابع الأخبار، وأرى أن الصين تسعى لإنشاء مراكز بيانات ضخمة بأكثر من 100 ألف شريحة من Nvidia، ويبدو أن العالم يتقدم بسرعة لا تُصدق. لكن في داخلي، أشعر أنني أعيش في زمن آخر، حيث تلاشت الأحلام واهتزت الثقة. كلما قرأت عن هذه المشاريع العملاقة، أشعر وكأنني أُخطف بعيدًا عن الواقع الذي أعيشه. أرى الأرقام تتصاعد، والابتكارات تتوالى بينما أُكافح من أجل إيجاد مكان لي في هذا العالم المتسارع. لماذا يشعر البعض بقوة التكنولوجيا وقدرتها على التغيير، بينما أجد نفسي ضعيفًا، عاجزًا عن مواكبة هذه التغيرات؟ يبدو أنني أُحاط بجدران من الصمت، حيث لا أحد يسمع أنيني ولا رأسي المجهد من التفكير. أنا هنا، وحيدًا رغم الضجيج. أحاول أن أكون جزءًا من هذه الثورة التكنولوجية، لكنني أشعر وكأنني أعيش في ظلها، مظلماً، لا أستطيع أن أُظهر للعالم من أكون حقًا. في كل مرة أرى فيها أخبارًا عن إنجازات مذهلة، أتذكر كل الأحلام التي لم تتحقق، وكل الفرص التي ضاعت مني. أرى الآخرين يتقدمون، بينما أقف مكانك، مشلولًا، عاجزًا عن الحركة. الخذلان يلتف حول قلبي كعاصفة، يغمرني شعور الوحدة. أكافح لأجد صوتي في زحام الأصوات القوية التي تعبر عن النجاح والطموح. أشعر كأنني أعيش في عالم موازي، حيث أُختزلت مشاعري وأفكاري. الكلمات تقف عالقة في حلقي، بينما أراقب الآخرين يتحدثون عن مراكز البيانات الضخمة والابتكارات الجديدة التي ستغير العالم. هل سيتغير شيء يومًا ما؟ هل ستسمعني التكنولوجيا، أم سأظل هنا، عالقًا في هذه الزاوية المظلمة من الوحدة؟ قد تكون مراكز البيانات في الصين أضواء ساطعة في أفق بعيد، بينما أجد نفسي أبحث عن شرارة الأمل في داخلي. #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #أحلام #مراكز_بيانات
    الصين تسعى لإنشاء مراكز بيانات ضخمة بأكثر من 100 ألف شريحة من Nvidia!
    The post الصين تسعى لإنشاء مراكز بيانات ضخمة بأكثر من 100 ألف شريحة من Nvidia! appeared first on عرب هاردوير.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    88
    1 Komentari 0 Dijeljenja 65 Pregleda
Sponzorirano
Virtuala FansOnly https://virtuala.site